قال صلى الله عليه وسلم : « ما تعدون الشهيد فيكم؟» قالوا : يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد, قال: « إن شهداء أمتي إذن قليل » قالوا فمن هم الشهداء يا رسول الله, قال: « من قتل في سبيل الله فهو شهيد, ومن مات بالطاعون فهو شهيد, ومن مات في البطن فهو شهيد, والغريق شهيد ». وقد أضافت أحاديث أخرى أن صاحب الهدم شهيد, والمرأة التي تموت أثناء الوضع شهيدة, والحريق شهيد, والميت بداء السل شهيد, والميت دفاعاً عن دينه أو نفسه أو عرضه أو أهله فهو شهيد.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
بحثت عن الجواب في الإنترنت ونتيجة البحث :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد. ( ذات الجنب : ورم يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، أورام في الجانب يموت بسببها الإنسان. المرأة تمون بجمع : أي تموت وفي بطنها ولد، فإنها ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل وهو الحمل. )
........ هذا وخصال الشهادة أكثر من هذه السبع - المذكورة في الحديث - ، قال الحافظ ابن حجر : وقد اجتمع لنا من الطرق الجيدة أكثر من عشرين خصلة.. وذكر منهم: اللديغ، والشريق، والذي يفترسه السبع، والخار عن دابته، والمائد في البحر الذي يصيبه القيء، ومن تردى من رؤوس الجبال. قال النووي : قال العلماء: وإنما كانت هذه الموتات شهادة يتفضل الله تعالى بسبب شدتها وكثرة ألمها. اهـ
قال ابن التين : هذه كلها ميتات فيها شدة تفضل الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن جعلها تمحيصًا لذنوبهم وزيادة في أجورهم يبلغهم بها مراتب الشهداء. اهـ
قال الحافظ : والذي يظهر أن المذكورين ليسوا في المرتبة سواء، ويدل عليه ما روى أحمد وابن حبان: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه. رواه الحسن بن علي الحواني في كتاب المعرفة له بإسناد حسن من حديث ابن أبي خالد قال: كل موتة يموت بها المسلم فهو شهيد غير أن الشهادة تتفاضل. .
ثم قال: ويتحصل مما ذكر من هذه الأحاديث أن الشهداء قسمان: شهيد الدنيا وشهيد الآخرة، وهو من يقتل في حرب الكفار مقبلاً غير مدبر مخلصًا. وشهيد الآخرة وهو من ذكر، بمعنى أنهم يعطون من جنس أجر الشهداء ولا تجري عليهم أحكامهم في الدنيا. اهـ.
وبما تقدم نعلم أن المسلم الذي يموت بسبب مرض أو حادث سيارة ونحو ذلك من الميتات التي فيها شدة وألم نرجو أن يكون من الشهداء.
هذا وليعلم أن لنيل أجر الشهادة شروطا كما قال السبكي عندما سئل عن الشهادة وحقيقتها. قال: إنها حالة شريفة تحصل للعبد عند الموت لها سبب وشرط ونتيجة. اهـ
من هذه الشروط: الصبر والاحتساب وعدم الموانع كالغلول، والدَّين، وغصب حقوق الناس. ومن الموانع كذلك: أن يموت بسبب معصية كمن دخل دارًا ليسرق فانهدم عليه الجدار فلا يقال له شهيد، وإن مات بالهدم. وكذلك الميتة بالطلق الحامل من الزنا.
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية : عن رجل ركب البحر للتجارة فغرق فهل مات شهيدًا؟ أجاب: نعم مات شهيدًا إذا لم يكن عاصيًّا بركوبه... اهـ
وقال في موضع آخر: ومن أراد سلوك طريق يستوي فيها احتمال السلامة والهلاك وجب عليه الكف عن سلوكها، فإن لم يكف فيكون أعان على نفسه فلا يكون شهيدًا. اهـ
ومع ما مر ذكره فإننا نقول: إن من مات بهذه الميتات وهو موحد فإننا نرجو له الحصول على أجر الشهادة وإن كان مفرطًّا في بعض الواجبات أو مرتكبًا لبعض المحرمات، فرحمة الله واسعة وفضله عظيم.
والله أعلم.
وكذلك من شهداء الآخرة الموت بذات الجنب كما قال صلى الله عليه وسلم: (وصاحب ذات الجنب شهيد) وهو ورم يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، أورام في الجانب يموت بسببها الإنسان، ونرجو -إن شاء الله- أن يكون كل مسلم مات بالسرطان من شهداء الآخرة الذين لهم أجر شهيد،
هل يعتبر الموت بالسرطان شهادة قياسا على موت المبطون والغرق ونحوها مما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم أنه شيهد أم أن الميت بالسرطان لا يكون شهيدا ؟
الجواب : الحمد لله والصلاة على المبعوث رحمة للعالمين وبعد
فقد ثبت في الحديث الذي أخرجه مالك والنسائي وأبو داود، وقال النووي: هو صحيح بالاتفاق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله، المطعون شهيد، والغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيدة.
وقد ذكر الحافظ ابن حجر خصال الشهادة الواردة في أحاديث ثابتة، حتى وصل بها إلى سبع وعشرين خصلة، وقال أيضا: وإنه وردت خصال أخرى في أحاديث لم أعرج عليها لضعفها.
ومن هذه الخصال الواردة في الأحاديث الجيدة، الميت بمرض السل، كما روى الديلمي من حديث أنس أن صاحب الحمى شهيد، وروى الحافظ ابن علي الحلواني في كتاب المعرفة له، بإسناد حسن عن علي رضي الله عنه قال : كل موتة يموت بها المسلم فهو شهيد، غير أن الشهادة تتفاضل.
وسبب إطلاق لفظ الشهادة على هذه الميتات، -كما قال الإمام الباجي وابن التين- ما فيها من شدة الألم، فتفضل الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل لها تمحيصا لذنوبها، وزيادة في أجورهم، حتى يبلغهم بها مراتب الشهداء، وقد اختلف العلماء في تفسير بعض الخصال الواردة في الحديث، فقد جاء في تفسير الطاعون بأنه غدة كغدة البعير، تخرج تحت المراق والآباط، وقيل : في تفسير ذات الجنب بأنه ورم حار، يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع، ويقال هو الشوظة، وقيل في المبطون هو صاحب الإسهال، وقيل هو المسحور، وقال ابن الأثير: هو الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء ونحوه، ولأبي بكر المروزي عن شيخه شريح أنه صاحب القولونج.
يستخلص من هذا أن مرض السرطان بما ينتج عنه من آلام شديدة، يظل يعاني منها المصاب به مدة طويلة، إما أن يكون داخل في الأمراض السابقة بالنص، من خلال ما فسرت بها هذه الأمراض، أو بالمعنى لتحقق العلة التي ذكرها العلماء، بجعل هذه الأمراض موصلة للشهادة، وفضل الله واسع وخزائنه ملئ، والله أعلم .
فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد طه ريان
الأستاذ بجامعة الأزهر
صدقت ودنا نشوف حضر للتدخين ومنع بيعها واستيرادها ، في دولة من الدول تطبق مثل هذا القانون ..
وفي بعض الناس من غير المدخنين أصيبوا بالسرطان ، يعني مب كلهم مدخنين.
لكن اللي يصيبه السرطان نتيجة تدخينه هو المتسبب بالمرض بهذي المعصية ، فلعل الله ماينزله منزلة الشهداء لالقاءه نفسه إلى التهلكة وتبذيره والإضرار بنفسه وبماله ..
فهناك موانع لمنزلة الشهادة المذكورة ، اللي طعن نفسه منتحر مب شهيد ، واللي يتسابق بموتره ويلعب فيه مانقدر نقول أن له هذي المنزلة لأنه هو اللي تسبب بموته وألقى بنفسه للتهلكة :
من هذه الشروط: الصبر والاحتساب وعدم الموانع كالغلول، والدَّين، وغصب حقوق الناس. ومن الموانع كذلك: أن يموت بسبب معصية كمن دخل دارًا ليسرق فانهدم عليه الجدار فلا يقال له شهيد، وإن مات بالهدم. وكذلك الميتة بالطلق الحامل من الزنا.
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية : عن رجل ركب البحر للتجارة فغرق فهل مات شهيدًا؟ أجاب: نعم مات شهيدًا إذا لم يكن عاصيًّا بركوبه... اهـ
وقال في موضع آخر: ومن أراد سلوك طريق يستوي فيها احتمال السلامة والهلاك وجب عليه الكف عن سلوكها، فإن لم يكف فيكون أعان على نفسه فلا يكون شهيدًا. اهـ
تذكر...
كم في المقابر من يحسدونك على هذه الأيام والليالي التي تعيشها.....
يتمنون لو تسبيحة يسبحونها أو استغفار ينفعهم عند ربهم أو سجدة تنير قبورهم أو صدقة تظلهم بين يدي الملك الجبار .
فقط تذكر...
ولا تفرط في الفرصة التي بين يديك ....
سحر الشام غير متواجد في هذه الفترة.
السبب: يا فارج الكروووب
الإشتراك: Oct 2006
البلد: الدوحة
المشاركات: 1,777
التخصص: Chemical Engineering
قوّة التقييم: 214748372
الرد: هل الميت بالسرطان شهيد ؟
السلام عليكم والرحمة
أنا استفسرت عن هالشي من قبل وتبين أن كل إنسان توفي متأثراً بمرض عانى منه لفترة وصبر وتحمل يعتبر من الشهداء. وعليه فإن المتوفى بسبب السرطان يعتبر شهيداً
والله أعلم
بنت الدوحة ، سحر الشام ، سمير ، ملكة قطر ، خوي الذيب ..
أسعدتني مشاركاتكم
اقتباس:
مشكوووور اخوي على هالموضوع القيم
اللي فهمته ان شهداء 7 وهم
اللي يموت بسبب سرطان
اللي يموت محترق بحريق
اللي يموت غريق بالبحر
اللي يموت مطعون اي مقتول او مذبوح
واللي تموت وهي تولد
لكني مافهمت شو يعني المبطون؟
والهدم يقصدون اللي يموت عن طريق زلالزل
ممكن تفهموووني؟؟؟؟
واللي يموت بحادث يعتبر شهيد او لا
واللي يموت يوم الجمعه سمعت والله اعلم انه يدش الجنه هل صحيح؟
اختي لو قريتي الموضوع كامل تحصلين الجواب ، ويمكن تحصلينه في الروابط بعد لأن اقتباسي لأجزاء منها.
هل هم سبعة فقط ؟
هذا وخصال الشهادة أكثر من هذه السبع - المذكورة في الحديث - ، قال الحافظ ابن حجر : وقد اجتمع لنا من الطرق الجيدة أكثر من عشرين خصلة.. وذكر منهم: اللديغ، والشريق، والذي يفترسه السبع، والخار عن دابته، والمائد في البحر الذي يصيبه القيء، ومن تردى من رؤوس الجبال. قال النووي : قال العلماء: وإنما كانت هذه الموتات شهادة يتفضل الله تعالى بسبب شدتها وكثرة ألمها. اهـ
قال ابن التين : هذه كلها ميتات فيها شدة تفضل الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن جعلها تمحيصًا لذنوبهم وزيادة في أجورهم يبلغهم بها مراتب الشهداء. اهـ
الشاهد من الإقتباس : ( إنما كانت هذه الموتات شهادة يتفضل الله تعالى بسبب شدتها وكثرة ألمها ) ، فكل ميتة من جنس هؤلاء الميتات يُرجى لصاحبها منازل الشهداء.
والميت بحادث سيارة قال العلماء أنه شهيد قياسا على صاحب الهدم ( يعني انهدم عليه بيت أو طاح عليه شيء فقتله ) فصاحب السيارة إذا انقلبت يُحشَر بين الأرض وبين السيارة أو تنخفس السيارة فيحشر بينها فيموت مثل ميتة صاحب الهدم ..
ومرض السرطان لم يورد في الحديث ورد في الحديث ( ذات جنب ) وهو ورم في الغشاء المستبطن للأضلاع. وورد الحُمى .. فقال العلماء : الميت بالسرطان يُرجى له الشهادة لأن مرضه فيه شدة وألم كبير وهو شبيه بجنس هذي الأمراض .. وغير السرطان باقي الأمراض الشديدة والميتات الأليمة ..
مثل الذي يأكله السبع ، والمطعون ، والذي يسقط من أعلى مبنى ، أو بالطائره ، .. ..
والمبطون كما يقول النووي : هو صاحب داء البطن، وهو الإسهال. وقال القاضي : وقيل: هو الذي به الاستسقاء وانتفاخ البطن. وقيل: هو الذي تشتكي بطنه. وقيل: هو الذي يموت بداء بطنه مطلقًا.
هنا اختلاف فيما هو مرض المبطون ، ولكن هناك قول بأنه على الإطلاق : يعني أي مرض يصيب بطنه فيموت بسببه. ولا شك أن فيه معاناة وألم كبير.
اقتباس:
سلمت
وافضل شي تنبيه ان ليس كل ميت بهذه الطرق شهيد الا اذا كان على صلاح
الله يسلمك
صحيح الكافر في النار مهما كانت نهايته ، والمسلم الذي يموت على معصية مثل السارق الذي طعنه صاحب البيت ومَن - يستعرض - بسيارته فانقلبت عليه ... هؤلاء لا يقال عنهم شهداء.
أما المسلم إن كان فاسقا ومعروف بالمجاهرة والمعاصي وكان موحدا ومسلما بمعنى الكلمة ( يحافظ على أركان الإسلام ومؤمنا بأركان الإيمان ) فقد يغفر الله له بعض ذنوبه وقد يعذبه بها ، وهذي الإبتلاءات في الدنيا تكفر عنه وتطهره من الذنوب قبل موته ..