كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر تعلن عن تخصصات جديدة
د.إيمان مصطفوي : الآداب والعلوم تخطط لإطلاق أول برنامج دكتوراة في مجال العلوم البيولوجية والبيئية
د.محمد أحمدنا : أكثر من 60 منحة بحثية حصلت عليها الكلية بنحو 80 مليون ريال
أ.وسام المدهون : التبادل الطلاب من ركائز العملية الأكاديمية
- التخصصات الجديدة في مجال البكالوريوس تشمل علم النفس، والصحة العامة، والفلسفة، والسياسات والتخطيط والقيادة.
- تعتزم الكلية إطلاق برامج ماجستير في مجال علوم وتكنولوجيا المواد، والعلوم الحيوية الطبية.
مقدمة ..
أعلنت د.إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة عن مجموعة من البرامج الجديدة في الكلية، على مستوى البكالوريوس، وأيضا على مستوى الماجستير والدكتوراة، وذلك في مؤتمر صحفي عقد في مكتبها ظهر أمس.
حيث ستطرح كلية الآداب والعلوم ابتداء من العام القادم تخصصات علم النفس، والسياسات والتخطيط والقيادة، والصحة العامة، وبالإضافة للبرامج السابقة ستطرح الكلية برنامج الفلسفة، والذي سيكون تخصصا فرعيا مؤلفا من 24 ساعة، ومتاحا لجميع طلبة الجامعة، وذلك في إطار برامج البكالوريوس.
كما أعلنت د.إيمان مصطفوي بأن كلية الآداب والعلوم في طور إطلاق برنامجي ماجستير أحدهما في مجال علوم وتكنولوجيا المواد، والثاني في مجال العلوم الحيوية الطبية، وكذلك ذكرت بأن الكلية ستطلق برنامج دكتوراة في مجال العلوم البيولوجية والبيئية، وهو الأول من نوعه على مستوى قطر.
وحضر المؤتمر الصحفي د.محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحث بالكلية، وأ.وسام المدهون العميد المساعد لشؤون الطلاب، حيث تحدثا عن أبرز إنجازات كلية الآداب والعلوم في مجال البحث العلمي، وما يتعلق بالتبادل الطلابي.
المؤتمر الصحفي :
(الاعتماد الأكاديمي)
في بداية المؤتمر الصحفي قالت د.إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم : استطاعت كلية الآداب والعلوم خلال العام الأكاديمي والحالي تحقيق معظم الأهداف الاستراتيجية، وتميز أداء الكلية بالتقدم وأيضا المرونة في السير تجاه تحقيق أهدافها المختلفة، والتي تتواءم مع سياسات الجامعة.
فعلى صعيد الاعتماد الأكاديمي بدأت الأقسام العلمية المختلفة، والتي تسعى للحصول على الاعتماد في إعداد ملفاتها، حيث يستعد قسم الإعلام لإرسال الدراسة الذاتية للجهة التي ستتولى عملية الاعتماد الأكاديمي.
فيما أرسل قسم العلوم البيولوجية والبيئية الدراسة الذاتية بالفعل، وهم في طور الإعداد لاستقبال الزيارة الميدانية، كما يستعد برنامج العلوم الحيوية الطبية لمتابعة خطوات تجديد الاعتماد الأكاديمي.
وكان برنامج العلوم الحيوية الطبية قد حصل على الاعتماد الأكاديمي من وكالة الاعتماد الوطنية لعلوم المختبرات الإكلينيكية بالولايات المتحدة (NAACLS)، وهي الجهة المنوط بها تقييم واعتماد البرامج الأكاديمية والعلمية للجامعات المختلفة في مجال التحاليل والمختبرات الطبية بالولايات المتحدة.
ويعد برنامج العلوم الحيوية الطبية أول برنامج من خارج الولايات المتحدة يحصل على هذا الاعتماد ولمدة 5 سنوات، وهذا يشير إلى أن برنامج العلوم الحيوية في جامعة قطر يناظر البرامج المشابهة في أمريكا ويعد على نفس الدرجة من القوة العلمية.
ومن جهة أخرى حصل برنامج الكيمياء بكلية الآداب والعلوم على الاعتماد الأكاديمي من الجمعية الكندية للكيمياء، كما نال (برنامج الإحصاء) في قسم الرياضيات والفيزياء والإحصاء في كلية الآداب والعلوم، الاعتماد الأكاديمي من (الجمعية الإحصائية الملكية البريطانية) التي منحت شهادة الاعتماد لبرنامج الإحصاء بالكلية، لمدة 5 سنوات، وتم استلام شهادة الاعتماد في بداية العام الأكاديمي الجاري.
(تخصصات جديدة على مستوى البكالوريوس)
وأعلنت د.إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم عن إطلاق 3 برامج جديدة على مستوى البكالوريوس في مجال الآداب، وهي: برامج علم النفس، والسياسات والتخطيط والقيادة، والصحة العامة، بالإضافة إلى تخصص فرعي في (الفلسفة) متاح لجميع طلاب جامعة قطر.
ويعد برنامج السياسات والتخطيط والقيادة، من البرامج المهمة، وسيتضمن 4 محاور أساسية، تتعلق بالطاقة والأمن، البيئة والسياسات البيئية، التخطيط الحضري والتنمية، وأخيرا السياسات العامة.
فيما يتضمن برنامج الصحة العامة محورين أساسيين، الأول يتعلق بإدارة الهيئات الصحية، والثاني يختص بالتثقيف الصحي.
وأشارت د.إيمان في حديثها إلى أهمية هذه البرامج الجديدة، والطلب المتزايد عليها في سوق العمل، ضاربة تخصص علم النفس كمثال على ذلك، حيث الطلب متزايد بشكل كبير على الأخصائيين النفسيين في القطاع الصحي، والمدارس، وعلى مستوى الإرشاد النفسي والأسري.
وفيما يتعلق بتخصص (الفلسفة) الفرعي، ذكرت د.إيمان بأن هذا التخصص يركز على تنمية مهارات التفكير الناقد، ويتسع لطيف واسع من الثقافات، ويتناول الفلسفات القديمة والحديثة، والفلسفات الشرقية، والإسلامية، بالإضافة إلى تأكيد البرنامج على القيم الأخلاقية.
(برامج دراسات عليا جديدة)
وفيما يتعلق ببرامج الدراسات العليا فإن كلية الآداب والعلوم تستعد لإطلاق أول برنامج دكتوراة على مستوى الكلية في مجال العلوم البيولوجية والبيئية، وهو الأول من نوعه على مستوى الجامعات العاملة في دولة قطر.
وأضافت د.إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم بأن الكلية في صدد طرح برامج ماجيستير جديدة في مجال علوم وتكنولوجيا المواد، وماجيستير العلوم الحيوية الطبية، ومن المتوقع أن ترى هذه البرامج النور في خريف 2012.
ومن شأن طرح برامج الدراسات العليا الجديدة، دعم وتنشيط حركة البحث العلمي على مستوى جامعة قطر، والدولة بشكل عام، الأمر الذي يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
(تبادل طلابي)
كما تحدثت في المؤتمر الصحفي أ.وسام المدهون العميد المساعد لشؤون الطلاب في كلية الآداب والعلوم، حيث ذكرت في معرض حديثها، بأن الكلية تعد من أكبر الكليات على مستوى جامعة قطر، وتستقطب نحو 4000 طالب وطالبة.
وأشارت أ.وسام المدهون إلى أن كلية الآداب والعلوم تركز في أنشطتها على برامج التبادل الطلابي لما لها من أثر كبير في صقل خبرات ومهارات الطلاب، والتفاعل الثقافي والمعرفي بين طلبة جامعة قطر، وطلاب الجامعات من مختلف مناطق العالم شرقا وغربا.
وفي هذا الإطار تقول أ.وسام شرع هذا العام عدد من الطلبة الدوليين في دراسة مقررات في مجال اللغة العربية بجامعة قطر، وفي ذات الوقت قاموا بتسجيل ودراسة عدد من المقررات الأخرى في مجال الشؤون الدولية والعلوم البيولوجية والبيئية، وغيرها من التخصصات، حيث ستحسب لهم هذه الساعات المكتسبة بعد ذلك حينما يعودون إلى جامعاتهم.
والهدف من هذه الخطوة، هو اختلاط طلابنا مع طلاب من مختلف أصقاع العالم، مما يدعم أجواء التنوع الفكري، والتواصل الحضاري والثقافي.
وخلال الصيف القادم سيقضي عدد من طلاب كلية الآداب والعلوم فترة الصيف في تدريبات ميدانية ودراسات تتعلق بالعلوم البيئية في عدد من جامعات اليابان، وألمانيا، وفرنسا، كما ستستقبل الكلية لاحقا طلبة هذه الجامعات للدراسة في قطر.
ومن بين المشاركات الطلابية المتميزة كانت مشاركة عدد من الطالبات في رحلة اكاديمية وعلمية في هولندا، والتي جاءت تحت عنوان (قطري في أوروبا)، هذا بالإضافة إلى أن مجموعة من الطلبة قاموا بعرض أبحاث واوراق علمية في عدد من المؤتمرات التي عقدت في بريطانيا، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان.
(بحث علمي)
كما تشهد كلية الآداب والعلوم نشاطا بحثيا واضحا، ويبدو ذلك جليا في الإحصائيات التي قدمها د.محمد أحمدنا العميد المساعد لشؤون البحث بالكلية، حيث أشار إلى أن المنتسبين إلى كلية الآداب والعلوم حصلوا على اكثر من 60 منحة بحثية، داخلية وخارجية، تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 80 مليون ريال قطري، وبلغت قيمة اكبر المنح البحثية نحو 12 مليون دولار، والمتعلقة بالأبحاث حول تقنية (الوقود الحيوي).
وأشار د.محمد أحمدنا إلى أهمية مثل هذه المنح البحثية، حيث تشكل فرصة لتدرب طلبة الكلية على أسس البحث والتعليم الذاتي، الامر الذي سينعكس إيجابا على آلية التفكير والمنطق العلمي لديهم، حيث عمل في مجال هذه البحوث نحو 90 طالب وطالبة.
وخلال العام الأكاديمي المنصرم ذكر د.أحمدنا بأن أعضاء هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم قاموا بنشر نحو 400 بحث في منشورات علمية متخصصية، وحسب الإحصائيات الحالية والتي لم تكتمل بعد للعام الجاري، فإن العدد في تطور.
وأضاف د.أحمدنا تهتم الكلية بالبحث العلمي ويأتي ذلك في إطار سياسة الجامعة ككل، في التحول إلى جامعة أكاديمية وبحثية، ونحرص على أن تلبي هذه الدراسات متطلبات المجتمع القطري، وتصب في النهاية في تحقيق الرؤية الوطنية 2030.
وأشار د.محمد أحمدنا العميد السماعد لشؤون البحث إلى أن كلية الآداب والعلوم تمتاز بكبرها، وتنوع تخصصاتها وبرامجها، وهذه مزية مهمة، حيث تتم بالعادة تشكيل فرق بحثية متنوعة، من تخصصات مختلفة، ينظرون لذات القضية من زوايا علمية مختلفة.