.."..( بنت عمي قبيحة .. هل أعرس عليها وأضيع مستقبلي؟ ).."..
يقول متمرّداً رحمه الله قبل أن يفتح كتابه الموسوم ..
(قدر الفول المعتصر .. فيما ذكر في جامعة قطر )
ممنوع دخول العصبيات ..
وذوات الأنياب ..
والقادرات على الضرب في الرجال المساكين ..
يفتح متمرّد رحمه الله كتابه ..
باب ما جاء في :
[color="rgb(139, 0, 0)"].."..( بنت عمي قبيحة .. هل أعرس عليها وأضيع مستقبلي؟ ).."..
يقول رحمه الله :
ثم إنه أتاني صنيتان بن قضعان بن مضيع طريقه ..
وهو يشتكي بعد أن ركب آلة الزمن للوصول إلى مجلسي ..
وأتي يبكي وهو يقول ..
[color="rgb(139, 0, 0)"]"أبوي علامه يبيني أعرس على بنت عمي ؟ "[/color]
ثم إن متمرّداً أتى بمترجم خاص فهو لا يفهم العامية ..
وطرح على المترجم الكلمات والتي تبين بعد المخاض أن معناها ما يلي :
[color="rgb(139, 0, 0)"]ابوي =[/color] أبي ومنها قول عبدالحليم حافظ (أبي فوق الشجرة )
وهو الذي يمتلكنا ويمتلك أمهاتنا ..
وهو الذي من يوم أتينا للحياة وهو موجود
[color="rgb(139, 0, 0)"]يبيني =[/color] أي يريدني ..
[color="rgb(139, 0, 0)"]أعرس =[/color] أي أتزوج وألقط ،،
[color="rgb(139, 0, 0)"]بنت عمي =[/color] أي ابنة أخيه ..
وبعد الترجمة قام متمرّداً رحمه الله بخنق صنيتان ..
بدعوى أنه حرّف اللغة ..
ثم ركله في بطنه ..
وهو يدعوه إلى أن يتحدث بعربية فصحى .. )
.
.
[color="rgb(139, 0, 0)"]ثم صعد متمرّداً رحمه الله المنبر ونادى في أهل الحي وقال :[/color]
( يا أهل الحي .. إن فرض البنت على ابن عمها .. ظلم كبير للطرفين ..
فإن هناك أمراضاً وراثية ..
وكذلك قد تكون مشاكل عائلية ..
وقد يكون هناك طلاق .. يعقبه (زعل ) مدى الحياة ..
وقد تكون بنت العم قبيحة مثل وجه ابن عمها ..
وابن العم محتاج (يحسّن النسل ) ..
من خلال الزواج من إمرأة تكون جميلة .. )
ثم هبط رحمه الله من منبره ..
وركب ناقته ..
وترك أسئلة حائرة ..
[color="rgb(139, 0, 0)"]هل زواج ابن العم من ابنة عمه .. ذات جدوى ؟
ومن يتعرض لمثل هذا الموقف ماذا يفعل ؟
وكذلك بنت العم إذا آجبرت على (وجه الفقر ) ابن عمها ماذا تفعل ؟[/color]
.
.
وتقبلو تحيتي
كِتَابْ غير متواجد في هذه الفترة.
السبب: كم يلزم من موتٍ لنكون معاً؟
الإشتراك: Jan 2008
البلد: خرابْ ،
العمر: 27
المشاركات: 6,766
التخصص: كشك القصص المصورة،
قوّة التقييم: 214748376
الرد: .."..( بنت عمي قبيحة .. هل أعرس عليها وأضيع مستقبلي؟ ).."..
ثمة موضوع مشابه لموضوعك، ولقد كتبت به رأي مسبقاً، لهذا قمتُ بـ اقتباسه:
اقتباس:
المشاركة الاصلية بواسطة كِتَابْ
الأهم في أغلب القضايا هو عدم التعميم نظراً لاختلاف الكثير من الأشياء، مثل الشخص المُقبل على الزواج، أخلاقه، صفاته، مستواه الاجتماعي، المادّي، جنسيته، وما ينطبق على زوجته المحتملة، من عمليات مقارنة وتقدير للأمور المستقبلية . .
قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: " تباعدوا، تصحّوا"، وهي إشارة إلى أفضليّة تخيّر الأبعد عن علاقات الدمّ والأقارب، ومع ذلك لم يحرّم الله سبحانه، ولم يمنع رسوله الكريم من هذه النوعية من الزيجات لأننا مثلما ذكرتُ في بداية ردي علينا أن نتجنب التعميم ونأتي بأمثال من عهد نبينا لأننا لسنا على داريةً تامّة بالظروف في ذاك الزمن، فنأخذ ما يكون حجة لنا في سبيل تطبيق ما نرغب ونتجاهل ما هو ضدّ ذلك، فكما أشار الدكتور أشرف اقترن رسولنا بأولى زوجاته والتي لا تقاربه في الدم بالسيدة خديجة رضي الله عنها . .
بشأن نتائج الدراسات المعتادة من ارتفاع نسب الأمراض الوراثية بين الأقارب فهي صحيحة وتحدث كثيراً، ومن الجيّد أن الدولة قامت الآن بتطبيق إجراء الفحص الطبيّ للزوجين قبل العقد، لتبيّن مآل قدوم الذريّة من صحّة في البدن أو غير ذلك، لهذا فإن الرَجُل المُقبل على الزواج صار على بيّنةٍ أكبر مما سيأتي لاحقاً . .
أعرف صديقاً من عائلة تفضّل التزاوج القريب جداً، حدّ أن إنجابهم لابنة تعاني من عمى الألوان لم يجعلهما يتوقفان عن إنجاب غيرها، لي قريب تزوج من قريبته ويعاني أبناءهما من خضاب في الدم، كما أنّ لي قريبة أخرى زُوّجت عنوة لقريبها، وكلاهما لا يرغبان ببعض، فطلقها بفترة وجيزة، ومن بعدها انفصلت العائلة بين "مع" و"ضدّ"، وظالم ومظلوم، أعني أنّ المشاكل المترتبة من زواج الأقارب، تؤدي إلى مشاكل وخيمة فيما بعد وإلى قطع الرحم غالباً، لأنها ذات صفات قبليّة ومتعصبة، وفوق كل ذلك لن أنكر بأن له مميزات من ناحية الزمن في وقتنا الحالي، وما يحكمه، وما يدفعنا إليه لمعرفتنا المُلمّة بالأخلاق السائدة في العائلة، من أطباع قد نتفق عليها كثيراً للتشابه المعتاد بين أفراد العائلة . .
أكرّر بأن شخصية المُقبلين معاً على الزواج مهمة جداً، فحري أن يُظفر الرجل بذات الدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله -عز وجل- خيراً له من زوجة صالحة: إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها ومالها . .
للبشر في كِلا الجنسين أصناف وطبائع تختلف، وعني شخصياً لا أنظر للعائلة، القريب، البعيد، الجنسية، اللون، الأصل، وتعقيدات المجتمع الفانية، أهتمّ فقط بكون الشريك من ديننا الحنيف وأخلاق شرعنا ولساننا العربيّ _ اللغة بالنسبة لي تهمّني للقدرة على التعبير والمقاربة المعقولة للمحيط الذي أعيش فيه، مع ذلك معظم الزيجات قد تصير لجنسيات أخرى غير متكلمة باللغة العربية، أمانعها كطبع مني أرفضه، لكني أعرف قيام شخصين بالزواج من امرأة يابانية وأخرى صينية ومع ذلك فهما يعيشان بحياة بنظرهما من أفضل ما يمكن . .
بشكل عام: على المرء أن يأخذ بكلّ الأسباب، ويتحسّب لكل شيء، العلاقات العاطفية على سبيل المثال التي قد تدفعنا للزواج ممن نحبّهم، حين يحكمها القلب فقط، فيأتي التهاون والتساهل من قبل أحد الطرفين إضافة للتنازلات المتوقعة ستخلق مشاكل كثيرة، لكن حين يقف العقل إلى جانب العاطفة فمن الأرجح أن يحقّق هذا توازناً بين الزوجين، لأنهما سبق ووضعا كل الاحتمالات مسبقاً والاختلافات بينهما لتخطِّي أيّ تضادٍّ قد يأتي فيما بعد وإن جاء فسوف يسعيان لحلّ هذا تلقائياً دون لوم الثاني . .
لهذا فمن بعد الأخذ بالأسباب، ليس على الإنسان إلا التوكّل على الله وإحسان الظنّ به . .
بي ثقة أننا حينما نرتبط بالشخص الذي يرضي الخالق في شريعته، فحينها لا ندم يأتي بعدها بإذن الله، يقول ربّنا العظيم في حديثه القدسيّ: أنا عند ظن عبدي بي، إن كان خيراً فخير ، وإن كان شراً فشر . .
عذراً للإطالة . .
نسأل الله الخير فيما نطلبه . .
شكراً جزيلاً .
في هكذا أيـّام،
كان مرض الشِعر يعتريني،
الأيّام الجميلة دمرتني! *