PDA

عرض الاصدار بالكامل : قصة بحته واقعية لطفلة مجهولة من عالم أخر


بوحسن
31-08-2004, 01:56 PM
القصة عبارة عن 3 اجزاء واتمنى من القارئ ان يقراءة القصة بتمعن

فهي واقعية 100% ولكنها لن تنشر ابدا في اي مجلة عربية


بطلة القصة طفلة عمرها 14 سنة .. ولن اذكر الاسم ولكن سأطلق عليها أسم مجهولة .. .


نبذه عن بطلة القصة



مجهولة .. طفلة عمرها 14 سنة من اسرة مرموقة باحدى الدول الخليجية ..

كانت وحيدة في كل شي

لها عالم خاص .. عالم مجهول .. ولكنها كانت رائعة في الجمال

وهبها الله كل ما تتمناه اي فتاة من اخلاق وجمال وايمان

ولكنها كانت مريضة كانت مجهولة تحب الناس جميعا وتردد دائما لاي شخص تقابله الدعاء


كانت تعاني من الوحدة في حياتها وكان الاكتئاب هو السبب الرئيسي لتمنيها الموت


وعلى ذلك كان من رائها يكرر جملة واحدة ..

(( هذه الطفلة ليست لدار الدنيا ))


أي اقصد بمعنى كلامي أن هذه الفتاة بكل صفاتها كان المفروض ان تكون حورية في الجنة ...



كانت حافظة لكتاب الله على الرغم من انها طفلة ..

ذكية لابعد الحدود

مثقفة رغم صغر سنها تناقش الجميع في شتى امور الحياة


الم اخبركم انها معجزة ... وخسارة ان تكون مجهولة ؟




الجزء الاول

سأبدا بالجزء الاول من النهاية الى البداية ..

في غرفة العمليات .. تتعالى الاصوات من مها ( الام ) ..

خائفة من الموت لان الاطباء جميعهم اعلموا بان الحمل صعب على حياتها ولكنها اصرت واصرارها بالانجاب لعشقها لزوجها ناصر الذي تزوجى بدون موافقة أهل ناصر لان مها عربية وليست خليجية

ولكن الحب الذي جمع بين الاثنين كان اقوى من اي عادات وتقاليد



ناصر .. أب مجهولة .. يعمل في احدى الدوائر الحكومية فهو سفير وكان

دائما السفر من بلد الى اخرى وتعرف على مها في الاردن حيث كانت تعيش هناك مع عائلتها وكان القدر .. فتحابا واجتمعى وكانا يرددن ان لن يفرقهما سوى الموت ؟


حاول ناصر مع عائلته بانه يعشق انسانة ولكنها ليست من ديرته ويرغب باكمال نصف دينيه .. ولكن الاب وقف وقفه صارمة .. ورفض مها ورفض ان يكمل ابنه نصف دينيه كما كان يدعي ..

واخبره ان اقترن بمها فهو ليس ابنه ولا ناصر ولده .. وينساهم

ولكن العشق كان اقوى وما زال اقوى من اي شي .. أصر ناصر الى ان بلغ سن 44 عاما وهو عازب وظل محتفظ بمها في قلبه ..


كانت ام ناصر متوفاه وهو صغير لم يتجاوز 15 سنه حيث انها كانت مريضة بمرض ليس له اسم او علاج .



وظل ناصر يصارع مع مجتمعة الى ان نال رضى والده وموافقته على مها

وتزوجى وعاشت مها في منزل اب ناصر تحاول بكل الطرق ان تجعل والده يحبها وتعامله معاملة الاب وليس اب الزوج .


واستطعت مها بذكاءها ان تجعل والد ناصر لا يناديها الا بأبنتي واصبح حب والد ناصر لمها اكثر من حبهِ لولده ناصر


ولكن سبحان الله لم تكتمل فرحة الزوجين .. ابدا


كان والد ناصر يرغب برؤية حفيدا له ولكن القدر كان اقوى فلم يطعم الله مها بطفل ولا ذرية .

مرت الخمس سنوات ولم تحمل مها وظل ناصر صابر لا يريد اطفال لا يريد سوى مها .. مها وفقط لا غير .

ولكن الاب اصر ... في اصراره الغريب لم يستطع ناصر الاحتمال

فواجه اباه وقال له :

عشت 10 سنوات وانا صابر واريد موفقتك على حبيبتي مها

رغم انك فعلت بي كل ما يتخيلة ولا يتخيلة البشر وعلى ذلك كان حبي لها اقوى ..

يا أبي انا راضي بنصيبي ولا اريد سوى زوجتي فهي الحمد الله نعم الزوجه التي وهبها الله لي ..

يا أبي لا تكن ظالم مرة اخرى .. ولا تظلمها في حياتك

يا أبي رجاءاً انا وزجتي سعداء بنصيبنا .. فلا تثقل عليها .


ولكن الاب رفض ورفض ورفض .


وجاءت مها وقررت ان تنهي الحرب الذي كان بين ناصر وأباه

وحادثت ناصر واقنعته بانه ان تزوج فهي ستعيش معه للابد .

وستكون نعم الصديقة قبل الزوجه ..


وبعد عناء بالاقناع وافق ناصر وكانت مها هي التي تبحث عن زوجه لزوجها .. ( ما اصعب هذا الموقف )

وتم اختيار مريم ابنه عمه مطلقة ولكنها بدون اطفال ..


وتزوجى ناصر ومريم في غرفة مها كما قرر هذا الامر والد ناصر ( ظالم)

ونامت مها في غرفة اخرى كانت للضيوف .


ولكن اصعب ما في الحياة الظلم .. لم تمر الا ايام من زواج ناصر وتوفي والد ناصر .

بكى ناصر واحترق لفراق ابيه .. وقد يكون كفر حين قال في سره يا ليت اخرت يومين عن الاقتران بمريم ؟


عاشت مها ومريم معا.. في احضان ناصر

والحمد الله لم يحاول ابدا ناصر ان يفرق بين الاثنتين ولكن كان يعشق مها

وهي لم تحاول ان تحسسه بالغيره حين يكون مع مريم او تكون مريم معه.

وشاءت الظروف الغامضة في حياة ناصر .. ان يرزق الله مها بالطفل

وتشعر مها بالالام في ظهرها وبطنها واحساس غريب لا تعرف ما هو

ذهبت الى الطبيب وكانت الفرحة القويه على الجميع ..


الطبيب / مبروك انتي حامل بشهر الثاني ؟

مها / انا حامل .. كيف .. ؟

الطيبب / نعم ولكن عليه ان ارى زوجك لامر هام ؟


وتذهب مها لاخبار زوجها فرحة والدموع تنهمر من عيونها

حزينه ولكنها تحمد الله .. واخبرت ناصر في البداية لم يصدق

لانه كان يتمنى ان الله يرزقة الاطفال من مها وليس من مريم

وهنا كانت الصدمة الكبيرة .. فلم تكن مريم موافقة او مبسوطة وفرحة

بهذا الخبر فكانت تريد هي من تكون ام الاطفال لناصر وليس مها ..



حاولت بكل الطرق ان تبعد ناصر عن مها ولكن دون جدوى ؟


واصبحت مها في الشهر الثالث وهي تحلم باليوم الذي سوف ترى طفلها او طفلتها لتقول لها : ماما


ولكن القدر والظلم المتكرر دائما .. لمها


كانت مريم .. تفكر كيف تتخلص من مها والجنين .. ماذا تفعل لكي يكون الاجهاض لمها امرا عادياً ولا احد يشك بها ولو لحظة .

فكرت وفكرت وفكرت الى ان وجدت الحل اليقين .


فهي لا تحب مها ولا تريدها معها ولا تريد من ناصر ان يكون لها في يوم ما .

مريم / تستاذن من ناصر لزياره امها المريضة .

ناصر / لا يريد من مريم الذهاب وترك مها في البيت

مها تتدخل وتقول لناصر ام مريم اهم من اي شي فليحميها الله

وتؤمن مريم بالسلام لوالدتها .


يجلس ناصر مع مها معاً.. وتذهب مريم مع السائق لمنزل والدتها

وما هي الا دقائق .. ويتصل مجهول بناصر يخبرهُ ان عليه القدوم فوراً

فمريم حدث لها حادث مريع ويجب ان ياتي الى المستشفى ؟!


بسرعة ذهب ناصر وترك مها .. وهي تبكي وتشعر انها هي السبب لانها جعلت ناصر يوافق على زيارة مريم لوالدتها .. خرج ناصر ودخلت مريم


لم تراها مها .. فاشعلت النيران بجميع انحاء المنزل .. وخرجت منه مسرعا.

تعالت الاصوات في منزل ناصر .. وصرخات وراء صرخات

الى ان قاموا اولاد الحلال بانقاذ مها وسبحان الله يمهل ولا يهمل

ما فعلته مريم بمها .. كان عقابها من رب العالمين اقوى واعظم .


كان عقابها من الله اشد بكثير من الحرق ..


فحين ذهبت تدعي الحزن على مها بالمستشفى .. كان الموت اسر ع منها وللاسف اصطدمت بسيارة وكان الوفاه فوراً


بنفس اليوم الذي احترقت فيه مها وما زالت تحتضن الجنين كانت مريم تواجه وجه الله على ظلمها .


ناصر مصدوم ماذا فعلت الحياة بزوجتهِ... ولكن القدر والظلم معا


وللاسف تشوهت مها وكان الطيب يريد منها اجهاض واسقاط الجنين

ولكنها رفضت فمن اجل طفلها عانت وصبرت على كل شي ولن تتنازل عن طفلها الا حين تسمع كلمه ماما .. حتى وان كان السبب اقوى من اي شي ..

حتى لو كلفها ذلك عمرها ؟

حاول ناصر معها ولكنها رفضت ....


والحمد الله لم يتعرض الجنين لاي مخاطر وهو في رحم مها ...




كان ناصر يشعل سيجارته الثالثه .. إلى ان سمع صوت الطيبيب ينادي عليه ..


الطبيب / ناصر مبروك .. رزقك الله بطفلة ...

ناصر / ومها ؟

الطبيب / انا لله وانا اليه راجعون ...


ناصر / والطفلة .


الطيبب / .........................






أتمنى ان تكون القصة بجزاءها الاول نالت اعجابكم ولن اكملها الا اذا طلبتم مني هذا الشي ..



ويتبع في الجزء الثاني









جميل ان تبتسم .. ودموعك على وشك الانهيار

دلـوعـ قطر ــة
31-08-2004, 04:41 PM
بوحسن مشكور على القصه الحلوه واللي بنفس الوقت محزنه ..

نبي الجزء الثاني

حـ قطرة بر
01-09-2004, 07:51 AM
:please: :please:

نحن في الأنتظار أخي الكريم

بو حين

فلا تتأخر علينا







:blush: :blush:






«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»تم التثبيت من قبل مشرفة القسم «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

بوحسن
01-09-2004, 08:14 AM
سأكمل القصة الى ان انتهيت منها في الجزء الاول ..


ناصر / والطفلة .

الطيبب / انت مؤمن فالطفلة ايضاً ماتت !



ساد الحزن على ناصر لا يدري ان كان القدر هو من فعل فعلته به

بداية بوالده ثم زوجته الثانيه مريم وما هي الا شهور وترحل مها ومعها

الطفلة .. كم كانت سنه حزينه على ناصر !



اخذ ناصر الطفلة واخذ مها ودفنهما في قبر واحد فمها على العلم من علمها بان الحمل غير مؤومن لصحتها ولكنها اردات ان تجعل لناصر ذرية في الحياة .. ولعب القدر مع ناصر مره اخرى واخذ منه مها والطفلة .



كانت الحياة لا تطاق في منزل ناصر لا حياة من اساس لا بوجود حبيته ولا بوجود صراخ الطفلة .. ولم تكن الا دموعه هي التي تتساقط يا الله

هل كنت في حياتي ظالم .. كافر ليقوم القدر بفعلته معي .


لاول مره يكفر ناصر ولكنه استغفر ربه وسجد له ركعتين ليخفف عنه آلمه

واتخذ ناصر قراراً ان يرحل من وطنه ويتجه بعيداً فاستقال من العمل الدبلوماسي الذي كان يعمل به .. ورحل الى امريكا .. لينسى همومه ولكنه لن ينسى مها ..

ولعب القدر معه وللمره الثالثه ..


كان في سيارته متجهاُالى المطار ... وفي لحظة اراد ان يذهب ويودع مها في قبرها ويقول لها سامحيني لا استطيع العيش بدونك

وقف اما م ا لقبر .. كالكهل عاجر لا يستطيع ان يقول كلمة واحدة .. لها

وجاء صوت خفيف يهمس له .. في قلبه اعتقد ان مها هي التي تتحدث اليه .

صوت قاتل .. تخبره كيف تتركني في قبري وترحل ؟


صمت وسكت .. وعاود رشده وقال لا لن ارحل سابقى بقربك


اتعلمون اخواتي واخواني .. ماذا فعل ناصر


ظل ناصر على مايقارب 6 شهور جالس بالقرب من المقبره

يصلى وينام في المقبره ؟؟

لا تستغربون فالجميع كان يعتقد انه مجنون ؟؟

علم ان القدر هو من احرق عالمه الخاص فارد ان يبقى بجوار حبيبته

حتى وان كانت بالقبر .... في كل يوم يودي صلاته الخمس ويقرأ القران على روحها ويجلس يتهامس معها ويحدثها ..


جميع الاهالي حاولوا ان يخبروا بان ما يفعلوه حرام لاجلها

ولكنه رفض وظل على هذا الحال الى ما يقارب العام تقريبا



وفي عام 2001 في شهر مارس كان يوم عالمي بالنسبة لناصر

فأخاه الذي كان يعيش في بلاد اوربية .. عاد بعد ان علم بما حدث لاخيه


نبذه عن اخية ..

دكتور في لندن ( متخصص في القلب ) ويعتبر من اشهر الاطباء في العالم واعتقد ان الاسم لن يكون غريب عليكم .. ولكني لن اكتب ولن انشر اي اسماء فالامانه والتقاليد واجبة على اي قصة ..

ولولا علاقتي الخاصة بهم .. ومعرفتي السابقة بهم .. لكنت نشرت


ملاحظة :

قبل نشر اي كلمة في هذه الصفحة قمت بالاستأذان من صاحب الشأن فرحب بذلك وكان شرطة عدم نشر الاسماءفالقصة لها حكمة ولها عبره في الحياة ...



حين راي الطيبيب حال اخاه وكان يدعى ( جاسم ) ولكن هذا الاسم ليس الحقيقي فهو مستعار ... والمعذره بذلك .. لم يستغرب فقط وانما احس انه ان لم يفعل شيئا لاخيه فسيلقى هو الاخر حتفهُ



كان ناصر لا يتحدث لاي مخلوق لذا ذهب جاسم الى المسجد الذي يصلي فيه ناصر دائما .. فصلى بالقرب منه ..

شكل ناصر كان مخيف فهو تقريبا له عام لم يحلق ذقنه ولم يغير ثوبه

فكان كل من راي يستغرب اهذا اهو السفير السابق لدولة .......... مستحيل

ايعقل ان يكون مصير الانسان هكذا حين بفتقد حبيب او زوج او اخ .. مستحيل ؟


ولكن الواقع والقدر والذي كان مع ناصر كان واقعي .


راي جاسم اخاه في المسجد ومع ذلك ناصر لم يابي لوجود شقيقة بجواره صلى العصر واتجه ماسكا مصحفه الى قبر مها .. جلس بجوار القبر يهمس لها .. اشتقت اليك ؟

فجلس جاسم بالقرب منه وقال له : وانا ايضا يا شقيقي من رحم واحد


نهض ناضر ورى جاسم .. حين راي بكاء بكى بكاء تنهمر دموعة وهو يبكي مثل الطفل ولا يردد رايت ما حدث لي يا اخي رايت ماذا اخذ مني القدر اخذ مني مها وكل شي انتهت حياتي ..... الخ


مسك جاسم ناصر وقال وحد الله هذا هو الموت وهذه هي الحياة

فحين ياتي الموت لا يكون للقدر يد .. انت مؤمن ولن يكون اباك اغلى من مها ؟

لماذا لم تجلس بجوار ابيك وتسلم عليه على الرغم من وجودك في نفس المقبره ... كان ناصر صامت لا يتكلم مستمع فقط


جاسم / ما حدث حدث وعليك الان ان تبدا من جديد وعليك ان تكون مؤمن فالله لا يحب عباده الضعفاء .. انت قوي ترحم عليها قم بزيارتها من وقت لاخر ولكن ما تفعله الان بها يعذبها .. فان كنت تحبها عليك بان تكون رحيم رفيق معها ..


لم يكن ناصر في تلك اللحظة مع اخاه ولكن كان يبكي كان يريد من زمن باحد يضمه الى صدره ..

لم يشعر ناصر بنفسه الا وهو في المستشفى .. نائم

بعد ان اغمى عليه وهو في حضن اخاه ...



وكانت الرحلة مع المجهولة ؟


اشتقيظ ناصر في الصباح واستغرب لوجوده في المسشتفى ولكنه تذكر انه كان مع شقيقة جاسم .

لم يكترث كثيراً وبدأ يصبح على زوجته ويعتقد انها تسمعه ..

الى ان تدخل الممرضة .. كانت تدعى نعيمة هي بالاصل مصرية ولكنها ملاك


علمت بما حدث لناصر بكل التفاصيل وارادت ان تخرجة من الحال الذي عليه ولكن باسلوب الملائكة ..


كانت تعيمة تقضي كل وقتها مع ناصر تتحدث معه في شتى امور الحياة
تجعلة يظن انها غير مثقفة تتحدث عن السياسة وعن الحياة الاجتماعيه وفي الطب والادب كل مجالات الحياة ...


وفي لحظة .. سالها ناصر .. انتي تعلمين كل شي عني ولكن انا لا فهل لي بالتقليص حياتك باختصار معي .


في لحظة تمنت نعيمة ان يتجاهل ناصر سؤالة .


ولكن ناصر اصر على معرفة حقيقتها من باب الفضول


فوعودته نعيمة ان في الصباح غدا ستخبره عن حياتها

ولكن الان عليك ان تنام بعد ان تبتلع هذه الحبة .. وفي الغد لنا حديث طويل ومشوق


فالى اللقاء غدا ...


ناصر / ينظر الى جدران الغرفة ... ويرى نور مها .. ويغلق عينه على كلمة واحده .. حماك الله يا مها تصبحين على خير يا زوجتي الغاليه




جميل ان تبتسم .. ودموعك على وشك الانهيار

الجازي
02-09-2004, 09:58 AM
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووو



ويعطيك العافيه



:)

حـ قطرة بر
06-10-2004, 11:54 PM
جميل ان تبتسم .. ودموعك على وشك الانهيار



بو حسن تأخرت علينا كثير


مازلنا في انتظار القصة والعبره

دنـــــدن
07-10-2004, 12:28 AM
الله واايد حلووه القصه يالله وين الجزء الثالث بسرررررعه بو حسسسسسسسسسن :)

لحظة شوق
10-10-2004, 09:59 PM
الله يعطيك العافيه اخوي
بس وين الجزء الثالث
يالله والله اني على احر من الجمر

دنـــــدن
14-10-2004, 06:55 PM
وين باقي القصه :mat:

~الهم~
14-10-2004, 07:27 PM
يسلمووو بوحسن على القصه واايد حلووه وحزينه :crybaby:
كسر خاطري نااصر .. وين جاسم عنه حطه في المستشفى وراااح :mhmh:
يالله بوحسن ... حط الجزاء الثالث :s22:

الوحيد
24-10-2004, 09:47 PM
يعطيك العاااااافيه اخووووي بوحسن على القصه المحزززنه فعلا .