بحرينيه عسل
20-03-2004, 11:37 AM
أعود لك مرة أخرى
فأنت ملاذي الوحيد
لا أستطيع أن أبوح بمكنونات صدري لغيرك.......
فهيجان أمواجك وحده
يطغى على هيجان مشاعري
غدرك وحدك
فاق غدر كل ما على وجه البسيطة يا رمز العطاء
وأنت، أنت وحدك
قادر على سماع كل الهموم
دون ان نتجرع السموم..........
هاهي ذا قدماي تطأ شاطئك ذو الرمال الناعمة
بعد ان جردتها من ما كانت تنتعل
أتعرف كم أحب ذلك الأحساس الذي أحس بعد ان تفترش أطرافي رمالك الطرية؟
أطلقت العنان لشعري الذي خالط سواده سواد الليل
وأتيت للقائك أنت لوحدك
بعيد عن عيون كل البشر...........
كم أنا محتاجة لك
فليس لي غيرك أيها البحر.....
كم أنا محتاجة لك
فليس لي غيرك أيها البحر.....
اقتربت منك
داعبتني امواجك الباردة
تستحث جرأتي فهي مشتاقة لتضمني
أولم يطول الفراق؟
أستجبت لها فأنا ايضا في اشتياق........
ها أنا ذا استقر بين امواجك اللعوبة
أنظر للأفق في شرود
طالبتني بالبوح
فكلك فضول لمعرفة الذي جدد اللقاء بيني وبينك........
ضحكت بسخرية
من هو؟
ومن يضن نفسه؟
أيعتقد اني سألهث ورائه؟؟
سأسئله الوصال؟؟!!!
ولماذا؟!!!!!!!!
هه
ألا يعرف أنه هو الخاسر الوحيد؟
ألا يعرف انه الشخص الوحيد الحامل للأشارة السالبة في هذه المعادلة؟
عجبي وكل العجب
هاأنا ذا أمامك يا بحر
كفاي تغترف مائك
وأمواجك تداعبني بشوق فاضح..........
حوريتك الخرافية برومانسيتها المعهودة
ذات الوجه الملائكي
بشعرها الأسود الناعم الطويل
عيناها الواسعتان سوداوتا اللون
شفتاها المخمليتان
نعم
حوريتك العنــــيده
هل هنالك خطب ما؟؟
هل يعتقد ان هناك ما سيتغير؟
نعم
أعطى لنفسه أكثر من ما يستحق
لم يعلم ان ما جعل حورية البحر تهيم بصياد عابر
هو ذلك الحب الكاسر الذي لمحته في بريق عينيه
وأنه ما ان يزول ذلك الحب او يتناقص
لن تكترث أبدا
لأن الصياد رمى الحورية التي ابتلعت الطعم طوعا
وسعى لاصطياد السمك في الماء العكر.........
هي حورية عنــيدة شاء او أبى
به او بدونه
ولن تسمح لمن لا يقدر النعمة
بأن يهز مثقال شعرة من ثقتها بنفسها.......
أعلم ايها البحر الغالي انني كما انا
وأشكر لأمواجك هذا العزاء الحار
كما أرجو ان تهدء من ثورة غضبك الجامحة
فها انا هنا أمامك أزداد رونقا وأشع ثقة
معلنة ْ اني لن أتخلى عن ابتسامتي
وأنتظر اليوم الذي سيرجع فيه الصياد خائبا ْ مطأطأ الرأس بدمعه......
فأنت ملاذي الوحيد
لا أستطيع أن أبوح بمكنونات صدري لغيرك.......
فهيجان أمواجك وحده
يطغى على هيجان مشاعري
غدرك وحدك
فاق غدر كل ما على وجه البسيطة يا رمز العطاء
وأنت، أنت وحدك
قادر على سماع كل الهموم
دون ان نتجرع السموم..........
هاهي ذا قدماي تطأ شاطئك ذو الرمال الناعمة
بعد ان جردتها من ما كانت تنتعل
أتعرف كم أحب ذلك الأحساس الذي أحس بعد ان تفترش أطرافي رمالك الطرية؟
أطلقت العنان لشعري الذي خالط سواده سواد الليل
وأتيت للقائك أنت لوحدك
بعيد عن عيون كل البشر...........
كم أنا محتاجة لك
فليس لي غيرك أيها البحر.....
كم أنا محتاجة لك
فليس لي غيرك أيها البحر.....
اقتربت منك
داعبتني امواجك الباردة
تستحث جرأتي فهي مشتاقة لتضمني
أولم يطول الفراق؟
أستجبت لها فأنا ايضا في اشتياق........
ها أنا ذا استقر بين امواجك اللعوبة
أنظر للأفق في شرود
طالبتني بالبوح
فكلك فضول لمعرفة الذي جدد اللقاء بيني وبينك........
ضحكت بسخرية
من هو؟
ومن يضن نفسه؟
أيعتقد اني سألهث ورائه؟؟
سأسئله الوصال؟؟!!!
ولماذا؟!!!!!!!!
هه
ألا يعرف أنه هو الخاسر الوحيد؟
ألا يعرف انه الشخص الوحيد الحامل للأشارة السالبة في هذه المعادلة؟
عجبي وكل العجب
هاأنا ذا أمامك يا بحر
كفاي تغترف مائك
وأمواجك تداعبني بشوق فاضح..........
حوريتك الخرافية برومانسيتها المعهودة
ذات الوجه الملائكي
بشعرها الأسود الناعم الطويل
عيناها الواسعتان سوداوتا اللون
شفتاها المخمليتان
نعم
حوريتك العنــــيده
هل هنالك خطب ما؟؟
هل يعتقد ان هناك ما سيتغير؟
نعم
أعطى لنفسه أكثر من ما يستحق
لم يعلم ان ما جعل حورية البحر تهيم بصياد عابر
هو ذلك الحب الكاسر الذي لمحته في بريق عينيه
وأنه ما ان يزول ذلك الحب او يتناقص
لن تكترث أبدا
لأن الصياد رمى الحورية التي ابتلعت الطعم طوعا
وسعى لاصطياد السمك في الماء العكر.........
هي حورية عنــيدة شاء او أبى
به او بدونه
ولن تسمح لمن لا يقدر النعمة
بأن يهز مثقال شعرة من ثقتها بنفسها.......
أعلم ايها البحر الغالي انني كما انا
وأشكر لأمواجك هذا العزاء الحار
كما أرجو ان تهدء من ثورة غضبك الجامحة
فها انا هنا أمامك أزداد رونقا وأشع ثقة
معلنة ْ اني لن أتخلى عن ابتسامتي
وأنتظر اليوم الذي سيرجع فيه الصياد خائبا ْ مطأطأ الرأس بدمعه......