ملاكي
03-03-2004, 11:55 AM
قالت وهي تحاور زوجها في موضوع التدخين :
زوجي الحبيب!! ماأعظم خلقك، وأطيب عشرتك
ولو أنك استبدلت السجارة بالمسواك لكنت والله أعظم وأطيب!
******************
وقالت أخرى تحاور زوجها في تأخيره للصلاة وتكاسله عنها
أحياناً ياروحي.. يعلم الله كم اَسَرَني حبُّك، وسررت بطيب عشرتك وعظيم خلقك، ولو كان اهتمامك بالصلاة أكثر وحرصك عليها أكبر لكنت من أسعد الناس بك، فمتى ياحبيبي أراك حريصاً عليها؟!:
******************
وقالت ثالثة وهي في بيت أهلها وقد هجرت زوجها الذي لم تنفع معه الحوارات الساخنة الهائجة التي كانت ترتفع فيها الأصوات وغالباً ما تنتهي بالصفعات، قالت في رسالة "جوال" أرسلتها إلى زوجها جواباً على رسالة له يطلب منها الرجوع لأنه يحبها.. فكتبت رداً :
أنا أحبك أكثر، وتعلقي بك أعظم، ولكن أحبك يوم أراك مصلياً ولأصحاب السوء مجافياً..
محبتك/أم عيالك.
******************
ما أجملها من حوارات، وما أعذبها من عبارات، تُذِّكر ولكن بلطف، وتنصح وتسدد ولكن برفق وعطف. وكثيراً ما يفشل الحوار الجاف المتعالي ولو كان بلغة المنطق و البرهان، بل ربما عجزت الكثير من النساء عن تحقيق نتيجة أو تغيير موقف أو تعديل سلوك بهذا الأسلوب، ولكن أثبتت التجارب أن الحوار بلغة التودد و الأحسان أبلغ أثراً وأفضل عاقبة وأسرع استجابة من لغة المنطق، كما أنّ اتقان المرأة للغة التودد أفضل من اتقانها للغة الأخرى، كما قال تعالى :" أو من ينشّأفي الحليةِ وهو في الخصامِ غير مبين ".
ومن مفردات لغة الحوار بالتودد، التقديم بذكر جميل الزوج وكريم خصاله ثم ذكر ما يراد تغييره أو نقده بعد ذلك بطريقة لبقة حكيمة
******************
http://members.lycos.co.uk/qatarucom/www_qataru_com/pic/7y00kazpq12c85kkb0k9wqbm3zmm50q1.gif
منقووول...
زوجي الحبيب!! ماأعظم خلقك، وأطيب عشرتك
ولو أنك استبدلت السجارة بالمسواك لكنت والله أعظم وأطيب!
******************
وقالت أخرى تحاور زوجها في تأخيره للصلاة وتكاسله عنها
أحياناً ياروحي.. يعلم الله كم اَسَرَني حبُّك، وسررت بطيب عشرتك وعظيم خلقك، ولو كان اهتمامك بالصلاة أكثر وحرصك عليها أكبر لكنت من أسعد الناس بك، فمتى ياحبيبي أراك حريصاً عليها؟!:
******************
وقالت ثالثة وهي في بيت أهلها وقد هجرت زوجها الذي لم تنفع معه الحوارات الساخنة الهائجة التي كانت ترتفع فيها الأصوات وغالباً ما تنتهي بالصفعات، قالت في رسالة "جوال" أرسلتها إلى زوجها جواباً على رسالة له يطلب منها الرجوع لأنه يحبها.. فكتبت رداً :
أنا أحبك أكثر، وتعلقي بك أعظم، ولكن أحبك يوم أراك مصلياً ولأصحاب السوء مجافياً..
محبتك/أم عيالك.
******************
ما أجملها من حوارات، وما أعذبها من عبارات، تُذِّكر ولكن بلطف، وتنصح وتسدد ولكن برفق وعطف. وكثيراً ما يفشل الحوار الجاف المتعالي ولو كان بلغة المنطق و البرهان، بل ربما عجزت الكثير من النساء عن تحقيق نتيجة أو تغيير موقف أو تعديل سلوك بهذا الأسلوب، ولكن أثبتت التجارب أن الحوار بلغة التودد و الأحسان أبلغ أثراً وأفضل عاقبة وأسرع استجابة من لغة المنطق، كما أنّ اتقان المرأة للغة التودد أفضل من اتقانها للغة الأخرى، كما قال تعالى :" أو من ينشّأفي الحليةِ وهو في الخصامِ غير مبين ".
ومن مفردات لغة الحوار بالتودد، التقديم بذكر جميل الزوج وكريم خصاله ثم ذكر ما يراد تغييره أو نقده بعد ذلك بطريقة لبقة حكيمة
******************
http://members.lycos.co.uk/qatarucom/www_qataru_com/pic/7y00kazpq12c85kkb0k9wqbm3zmm50q1.gif
منقووول...