PDA

عرض الاصدار بالكامل : عندما يأتي المساء


بدوي
19-02-2006, 01:23 PM
حبيت اكتب لكم .... واتمنى تعجبكم هالقصة .... فانا من صغري اكتب قصص... وهذي هوايتي... وابيكم تعرفون ان هالقصة من خيالي ولاتمت للواقع بصلة.... ولكني اكتبها بشكل يجعلها قريبة من الواقع.... واتمنى تكون هالقصة صفحة جديدة ابتدي فيها معكم في هالمنتدى....
بعد هالمقدمة البسيطة بغيت اقولكم ان مافي بالي شي للحين... واني ابتدع القصة في نفس اللحظة اللي اكتب فيها واللي يجي في بالي اكتبه مباشرة.... وبنشوف لوين بيودينا الخيال
هل تعرض احدكم للخيانة في يوم من الايام؟؟.... هل فكر احدكم وقال (ليـــــــــــــه؟؟!!).... اليكم القصة
كان احمد يمشي في منتصف احد الليالي الباردة.... وكان احمد يحس بالبرد الشديد لانه ماكان لابس لبس ثقيل والسبب بسيط جداً فالوقت كان حاراً عند الظهر (وهكذا جو الدوحة متقلب بشكل مدهش... ففي بعض الاحيان نشهد الفصول الاربعة في يوم واحد!!).... رفع احمد رأسه الى القمر..... ووقف في مكانه واخذ يردد بصوته الشجي ( اتعلمين اي حزنٌ يبعث المطر؟؟.... وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟؟.... كأن طفلاً بات يهذي قبل ان ينام... بأن امه التي افاق منذ عام فلم يجدها.... فلما حين لج في السؤال... قالوا له.... بعد غدٍ تعود... لابد ان تعود).... وقبل ان يكمل الاغنية قاطعه صوتٌ اجش ( وجع!!.... ازعجتنا الله يزعجك.... ماعندك بيت تزاعق فيه)..... لم يلتفت احمد لان حالته النفسيه لم تكن تسمح له بالرد على صاحب الصوت.... سكت احمد... وتنهد بصوت مسموع.... نظر للطريق امامه.... وانطلق... وفي رأسه يقلب الامور.... وكيف وصلت به الظروف الى هذه الحال.... وعاد بالذاكرة الى ماقبل ثلاث سنوات... عندما رأى منى لاول مرة....
يتبع....

اشرووف
19-02-2006, 02:27 PM
بدأت الم فكرة القصة

يعطيك العافية

فى انتظارك

Ahmad
19-02-2006, 02:39 PM
بلا انتهاء، كالدم المراق، كالجياع, كالحب، كالأطفال، كالموتى، هو المطر..

بداية راقية مع رائعة الشاعر بدر شاكر السياب "أنشودة المطر".


مرحباً بك أخي.

تأكد بأننا سنتابع معك القصة بكل شوق و شغف.

انسانه
19-02-2006, 10:52 PM
بلا انتهاء، كالدم المراق، كالجياع, كالحب، كالأطفال، كالموتى، هو المطر

بنفس الشوووق سننتظر ما تجود به نفسك الطيبة اخي وقريحتك الفياضة

الف شكر للمقدمة الراقية

بدوي
19-02-2006, 10:53 PM
اشكركم على هالمتابعة والله يقدرني واكون قد هالثقة.... واشكركم على التثبيت
(2)

في الوقت الذي ذهب فيه احمد في طريقه..... كان صالح يراقبه بغضب..... وقد اصيب بخيبة امل لان احمد لم يواجهه.... حيث ان صالح هو الذي قاطع احمد عندما كان يغني.... وصالح هذا هو شخص مهمل في شكله الخارجي.... خرج لتوه من المصحة العقلية.... لاينام في الليل ولا النهار.... كان في يوم من الايام من اذكى الطلاب في المرحلة الثانوية... وكان فتى مشهود له بالكفائة.... وكان الجميع يتنبأ له بمستقبل باهر.... ولكنه انهار في يوم من الايام.... واخذ يردد وهو ممسك بنصف صورة لوجهة فتاة تبدو ملامح جمالها او ماتبقى منه ظاهرة للعيان.... ((خاااااااااااااااااااااااااااااااااانت!!))... ثم انخرط في بكاء هستيري لا نهاية له.... وهذا البكاء اصبح العلامة المميزة لصالح.... حتى انه سمي بالرجل البكاء.... راقب صالح خطوات احمد وهو يبتعد عنه.... ثم رفع رأسه للقمر.... وابتدأ في البكاء..... (وتستفيق ملء روحي نشوة البكاء.... ورعشة وحشيةٌ تعانق السماء.... كرعشة الطفل اذا خاف من القمر!!)
يتبع...

بدوي
19-02-2006, 10:55 PM
(3)
في بيت تظهر عليه آثار الزمن.... وبدأ خريف عمره او اوشك على الانتهاء.... كانت نورة تناقش ابنتها الوحيدة مها (وهي بنت في عمر الزهور 18 سنة.... انهت دراستها الثانوية بتفوق وتريد اكمال تعليمها.... وامها تريدها ان تتزوج)....
قالت الام.... يابنتي هذا رجال معروف ومافيه شيء يعيبه.... والرسول وصانا ان نزوج اللي نرضى خلقه ودينه.... وانتي مالج الا الزواج.... والا انتي تبين تعيشين راهبة؟؟
اخفت مها دمعتها.... وقالت بصوت يغالبه البكاء.... يايمه انا مابي اتزوج الحين.... ابي اكمل تعليمي واشتغل... وبعدين لكل حادث حديث.... سكتت امها... ورقت لها... حيث انها تدللها كثيراً ولا تقوى على رؤية دموعها.... اما مها فقد سرحت وهي تفكر فيما جنت الايام ضدها.... وماجعلها في هذا الموقف الذي لاتحسد عليه.... حتى ان امنية حياتها في الزواج من خالد (وهو الذي تقدم لطلب يدها)... هذه الامنية حكم القدر ان لا تتم.... وذلك بسبب طيشها وغواية شياطين الجن والانس لها.... واخذت تسترجع ايام الطفولة البريئة... عندما كانت تلعب مع خالد.... وارتسمت على شفتيها ابتسامة واهية... توحي بالحزن والكآبه.... وتذكرت عندما كان يناديها بزوجتي العزيزة!!.... وانتبهت مها على صوت امها ....(يابنت تعالي .... خالد يبي يسلم عليج).... انتفضت مها... وارتعشت.... انها لاتقوى على رؤيته.... لاتقوى على ان تضع عينيها في عينيه.... لاتقوى على رد السلام.....وقبل ان تفعل شيئاً دخل خالد بطلته المعهودة... وبروحه المرحة.... (السلام عليكم.... شلونج مهوي... وشخبارج.... بشريني عنج)... قال ذلك بصوت فرح وبروح متفائلة.... ولكن مها لم تستطع ان تنطق.... تفاجأ خالد في برودها.... تحول شعور الحب في قلبه الى غضب عارم.... استدار على عقبيه وغادر لايدري الى اين.... ارادت مها ان تستوقفه... فقالت خالد... خالد... ولكن هذا الكلمات لم تخرج قط من فمها فلم يسمعها احد.... ارادت ان تصرخ... ولكن صرختها بقت في قلبها.... تهاوت على الارض.... نظرت اليها امها.... وجلست الى جانبها.... وبقلب الام الحنون... اخذت تبكي معها.... (وترحل..... صرختي تذبل.... لاصدى يوصل... ولا باقي انين.... زمان الصمت ياعمر الحزن والشكوى.... ياصرخة مابغت تقوى.... على الفرحه... على هم السنين!!)
يتبع...

شاب حالم
20-02-2006, 04:25 AM
الله يرحمك يابوعبدالله ياما فرحنا وياما بكانا ماقول الا: الله يرد خطاه لدروب جناته^_^
ويعطيك ألف عافية يابدوي على هالحس النادر

Ahmad
20-02-2006, 07:59 AM
الله يعطيك العافية أخوي.

متابعين.

انسانه
20-02-2006, 11:58 AM
صدقا عجبني المدخل :)

وما زلت الملم افكاري لاصل للفكرة الراقية التي ترغب اخي في رسمها لنا ّّ!!!

ايا تاخرت في الاستيعاب لن يقلل ذاك من شان رائعتك اظنك على الطريق الصواب :)(

مع خالص احترامي

بدوي
20-02-2006, 12:51 PM
حياكم الله يااخواني وخواتي..... واقولكم لاتستعجلون.... فكل شيء في وقته حلو

(4)
في ذلك الشارع المظلم ... كان يمشي رجل ممشوق القوام على جانب الطريق... وكان يترنح في مشيته.... حيث انه قد تلقى للتو صدمه عاطفية غير متوقعه... مما جعله يسير بغير تفكير....
وفي تلك اللحظه تدخل سيارة من رأس الشارع (كانت تلك السيارة هي نيسان بترول سوداء اللون موديل 89 .... كسرت احدى مصابيحها الاماميه... وكان هدير صوتها يشبه الى حد كبير صوت محرك طائرة صغيرة.... وقد عادت للتو من منتجع سيلين.... وكان من الواضح ان اصحابها لم يذهبوا هناك للتمتع بالبحر.... ) وكان في داخل هذه السيارة يدور هذا الحديث بين محمد (صاحب السيارة) وصديقه طارق....
- طارق: اووووووووووووو هههههههههههههها خخخخخخخخخخ
- محمد: عسى ماشر.... سكنهم مساكنهم
- طارق: شفته... شفته.... ههههههههههههه اووووووووووووو!!
- محمد: من اللي شفته؟؟
- طارق: عبووووود.... ماشفته اليوم يبي يسوي مثلنا بس انه غرز..... هاااااااااااااااااااااااا
- محمد: واااااااااااااااو
-طارق: سكنهم مساكنهم!!
وفي تلك اللحظة من الطيش مالت السيارة من الطريق.... فصدمت الشخص الذي يمشي بجانب الطريق.... طارق لم يتمالك نفسه... فنزل من السيارة وهو يولول ويصرخ بكلمات غير مفهومه....اما محمد فقد بقي في السيارة لمدة خمس دقائق وهو في حالة ذهول... ثم نزل لتفحص الرجل الذي سقط.... ولكنه فقد رباطة جأشه وانهار بجانب الرجل واخذ يبكي... اما طارق فقد انتبه لنفسه بعد ان ابتعد شارعين عن مكان الحادث... فرجع بسرعه... ووجد صديقه في حالة انهيار وثم تفحص المصاب... ومن ثم اتصل بالشرطه ووصل الاسعاف واخذوا المصاب الى المستشفى.... وبعد ذلك انتبه طارق الى ان صديقه محمد مازال يبكي فقال له : ياخوي الرجال حي وشفيك تبكي؟؟... اصطلب وخلك رجال (قال ذلك والشرطي ممسكاً بيده )
فرد محمد : ادري ادري... مب علشان كذا ابكي.... هذا اللي دعمته يطلع ولد عمتي خالد....
يتبع....

بدوي
20-02-2006, 12:53 PM
(5)
كانت منى تقطع الصاله ذهاباً واياباً بعصبيه وهي تنتظر شقيقها سلطان والذي كان في المجلس......
بعد قليل دخل سلطان وعلى وجهه ملامح الحزن والاسى.....
- منى: وش السالفه؟؟؟
-سلطان: اخوي طارق....
-وشفيه طارق
- والله مدري.... يقولون دعم واحد.... وهو الحين في النيابه....
لم تتمالك منى نفسها وانهارت..... وهنا نسى سلطان همومه واحزانه.... واستجمع قواه وتلقفها.... واخذها الى المستشفى .... وفي السياره كان يغالب دموعه .... ولم يكن يستمع للاغنية التي كانت على صوت الخليج..... (حبيبتي.... لاجل انسى جرحك واستريح بابكي.... وبعد البكى بابكي.... واكيد في لحظه بتجين ويجف دمعي....)
يتبع

بدوي
20-02-2006, 12:53 PM
(6)
وبعد هالمقدمة راح اتكلم عن شخصيات هالقصة.... وهم:
1- احمد
2- صالح
3- مها
4- خالد
5-منى
وراح نبتدي باحمد....
يتبع

Ahmad
20-02-2006, 03:03 PM
وما زلت الملم افكاري لاصل للفكرة الراقية التي ترغب اخي في رسمها لنا ّّ!!!
أما أنا فقد لممت أفكاري بعد هذه المقدمة.

أتمنى أن تستمر القصة بواقعيتها و لا تخرج عن المألوف إلى المبالغ فيه "كالعادة".

بانتظارك.

حروف
20-02-2006, 04:32 PM
اسلوبك جداً مشوق يخلي اللي مو مهتم يتابع باهتمام..يعني اسلوب عرض ودعاية بنفس الوقت..

جميل جداً هذا الطرح ونتمى ان تستمر نفحة الغرابة في هذي القصة عشان تبقى على ماهي عليه من تميّز..

بس عندي مداخلة بسيطة: حضرتك ذكرت في او جزء إن الجو حار في الظهيرة...

واكملت قائلاً أنه رفع عينيه ونظر للقمر!!...و إنت سهيت عن هالنقطة..

وماعرف أنا اللي مركزة حيل وإلا باقي الأعضاء لاحظوا وسكتوا وأنا طلعت بالصورة السيئة؟؟:sweatdrop

Ahmad
20-02-2006, 04:39 PM
بس عندي مداخلة بسيطة: حضرتك ذكرت في او جزء إن الجو حار في الظهيرة...

واكملت قائلاً أنه رفع عينيه ونظر للقمر!!...و إنت سهيت عن هالنقطة..

وماعرف أنا اللي مركزة حيل وإلا باقي الأعضاء لاحظوا وسكتوا وأنا طلعت بالصورة السيئة؟؟:sweatdrop
اسمح لي أخوي أجاوب على هالنقطة، عشان تعرف إني منتبه.

وكان احمد يحس بالبرد الشديد لانه ماكان لابس لبس ثقيل و السبب بسيط جداً فالوقت كان حاراً عند الظهر (وهكذا جو الدوحة متقلب بشكل مدهش... ففي بعض الاحيان نشهد الفصول الاربعة في يوم واحد!!).... رفع احمد رأسه الى القمر.....


أحمد كان طالع من البيت من الظهر، و الظهر كان حر و ما لبس لبس ثقيل،

و ما حط في باله إن الجو ممكن يتغير لين الليل، بس بالليل صار برد عليه.

حروف
20-02-2006, 04:59 PM
اوووووووووبس

سوري أنا غلطانة

بدوي
20-02-2006, 07:33 PM
صدقوني ان الواحد اذا شاف متابعتكم انه يخاف ويفكر الف مرة قبل لايكتب.... والله يقدرني واكون على قد هالثقة.... وبغيت الفت انتباهكم الى شيء... وهو انا ماحد يسبق الاحداث

(7)
احمد من مواليد عام 71 شهر سبعه يوم 13 ..... طوله 175 سم ووزنه 80 ...... شكله حسن وجذاب.... تبدو على وجهه مسحة حزن.... نشأ في بداية حياته في منطقة الريان القديم.... ومن ثم انتقل بعد ذلك للسكن في الدوحة الحديثة (منطقة الدفنة)..... انهى دراسته الثانوية من مدرسة محمد المانع عام 91..... وبعد ذلك اكمل دراسته في امريكا حيث درس في جامعة دنفر تخصص ادراة.... وفي عام 99 استطاع الحصول على شهادة الدكتوراه..... وفي عام 2000 قبل في جامعة قطر ضمن هيئة التدريس.... لم يتزوج حتى الآن..... في عام 2003 مر بتجربه عاطفية مع منى سيمر ذكر هذه القصة فيما بعد..... من صفات احمد انه كتوم وذكي ونبيه وصادق لايملك المهارة في العلاقات الاجتماعية..... فلذلك ليس له من الاصدقاء الا اصدقاء الطفولة عبدالله ومبارك..... (عبدالله موظف في الشرطة (النجده) برتبة وكيل.... اما مبارك فقد انتقل للعيش في الامارات ولديه الجنسية الاماراتية ويتردد على الدوحة اسبوعياً)
احمد هو الرابع في اسرة تتكون من ثلاثة اولاد وبنتين..... وهم على التوالي ( حسن 41 سنه وعادل 39 سنة ونوال 37 سنة واحمد 34 سنة وعايشه 30 سنة)...... والوالد عبدالرحمن 73 سنة والوالده سلمى 70 سنة.....
بقي ان نذكر ان احمد تورط في دين مع احد البنوك الربوية.... وقد اثر ذلك الدين في الحالة المادية لاحمد..... وسنأتي على ذكر قصة ذلك الدين فيما بعد......
يتبع

بدوي
21-02-2006, 01:30 PM
(8)
صالح..... ولد في عام 79 .... شهر ثمانيه يوم 15...... عاش طول عمره في الوكره..... انهى دراسته الثانوية في منتصف التسعينات...... ولكنه بعدها بفترة وجيزة ادخل مستشفى الامراض العقلية.... ولم يخرج منه الا مؤخراً..... له من الاخوات وحده (ساره..... 32 سنة) تزوجها ابن عم والده ( علي) (لهما من الابناء ثلاثة ولدين وبنت.... وهم على التوالي سالم 12 سنة وحسن 9 سنوات وحصه 5 سنوات).... وله من الاخوه واحد (محمد)توفي في عام 96 اثر حادث اليم (الله يرحمه).... وله اخت من امه (نجلى) كبيرة في السن وتعيش في السعودية..... عرف عنه قبل دخوله مستشفى الامراض العقلية الذكاء الشديد والفطنه والطيبة.... وكان محبوب الكل..... ماحدث له وجعله يدخل المستشفى ذلك ما سأرويه لكم فيما بعد.... ليس له من الاصدقاء الا جابر.... (جابر شقيق الدكتور حمد.... والذي كان يعالج صالح.... )
صالح.... امه (ريم 57 سنة) تزوجت من سعودي.... ووالده (سعود 62 سنة) تزوج مصرية (ليلى 34 سنة)..... ويعيش مع والده
هذا هو صالح بإختصار....
يتبع

حروف
21-02-2006, 07:53 PM
متابعين..أو متابعة بالحديث عن نفسي..

بس عندي رجاء أنا عندي مشكلة مع الأسماء بالأخص لما يكثرون بالقصة..حيل تضيعني واضطر اقلب الصفحات عشان اتذكر من يكون هالشخص..

فياليت لو فيه إمكانية إذا كان الشخصية مو محورية ولا لها دور واضح تكتب لنا بين قوسين من تكون بالضبط..

مثلاً حصة( اخت صالح الصغرى) كذا يعني..وهذا طبعاً لوتكتب مباشرةً..لكن لو كاتبها ومخلص مومشكلة..

لأن هذي مشكلتي ماأفرضها عليك وأزعجك وازعج الأعضاء فيها..

بدوي
22-02-2006, 02:56 AM
اشكرك اختي مدري اخوي حروف...... (لاتلومني.... بس ترى اسم حروف مؤنث من وجهة نظري) <<<< في حال كنتي وحده لاتقرين الجزء اللي بين قوسين
اشكرك جداً على متابعتك..... وعلى آرائك..... وابي اقولك شيء.... القصة طويلة..... والشخصيات اللي ذكرتهم اكثريتهم مالهم خص في القصة.... بس علشان تكون القصة واقعية ذكرتهم.... وعلى العموم مع استمرار القصة راح تعود على الشخصيات المحورية ومايتعلق بهم
تقبل تحياتي

بدوي
22-02-2006, 03:32 AM
(9)
مها..... ولدت عام 87 شهر9 يوم 23 ...... طولها 169 .... وزنها 65..... بيضاء البشرة..... حلوه (شعرها اسود.... يصل الى منتصف ظهرها..... عيونها واسعة... وناعسه.... ابتسامتها ساحره)..... اكثر مايميزها برائتها الدائمة.... تحب العطور.... ومتابعة للموضه بشكل غير عادي.... هي بإختصار فتاة يرغب كل الشباب بالارتباط بها.... لانها تمثل فتاة الاحلام....
توفي والدها (ابراهيم) قبل ان تولد.... عاشت مع امها نورة (48 سنة)..... في كنف زوج عمتها (الزوج اسمه راشد 45 سنة والعمه خلود45 سنة ايضاً)..... حيث انها تقطن في بيت والدها المجاور لبيت عمتها والكائن في منطقة الخريطيات..... ولها من الاخوة محمد....(16 سنة).....
انهت دراستها قبل سنة .... وأجلت دراستها الجامعية رغم انها نجحت بتفوق وذلك للبقاء في البيت الى جانب امها (وكانت تبرر ذلك في نفسها بإنها ترد بذلك الجميل لامها التي لم تتزوج من اجل ابنائها)...... بقي ان نذكر ان لمها من الصديقات (جواهر ونوف)..... وحدثت حادثة لمها غيرت مجرى حياتها.... سنأتي على ذكرها فيما بعد
يتبع

نـــور قـــطــر
22-02-2006, 04:56 AM
ويني أنا عن القصة ؟!

- تسجيل متابعة -

الله يعطيك العافية أخوي بدوي و بإنتظار جزء جديد :)

بدوي
22-02-2006, 07:41 AM
حياج الله اختي نور قطر.... ولاتحرمينا من طلتج.... وآرائج

(10)
خالد.... وحيد والديه.... ولد عام 85 شهر 2 يوم 5..... طوله 181.... ووزنه 98.... انهى دراسته الثانوية قبل ثلاث سنوات..... لم يشتغل... ولكنه تفرغ لمساعدة والده رجل الاعمال ..... خالد.... كتوم.... صادق.... جدي.... ليس من السهل ان تعرف مايخفيه....وجهه جميل.... من سلبياته انه سريع الغضب... ولكنه سرعان ما يرضى ويعود لطبيعته..... وهذا الشيء ادخله في الكثير من المشكلات مع اصدقاءه..... والذين لم يبق منهم احد منذ مايقارب السنتين... والسبب في ذلك هو ارتباطه مع والده....
والده راشد (45 سنة).... وامه خلود (45 سنة)..... وبيتهم مجاور لبيت المغفور له انشاء الله ابراهيم (والد مها)
خالد.... عاش طول عمره وهو يتخيل يوم زفافه من مها... والتي يعشقها حتى الثماله.... وحبه لها لم يكن سراً.....
خالد رياضي.... فهو يمارس رياضة كمال الاجسام.....
هذا هو خالد....
يتبع

حروف
23-02-2006, 08:54 PM
متابعة ..وبإنتظار الجديد..

ماينحني راسي
23-02-2006, 10:30 PM
متااااااااااااااااااااااااابعه

بدوي
25-02-2006, 01:27 AM
اشكركم على المتابعة
(11)
(11)
منى.... مواليد 1985شهر 3 يوم 28..... طولها 160 ... وزنها 55..... جميله .... ولكن اهم مايميزها جمال روحها واحساسها بالاخرين.... فقد حباها الله ميزة قلما توجد في الناس عامة... وفي النساء بشكل اكبر... وهي فن الاصغاء.... فمن عرفها ارتاح لها.... فهي منكرة لذاتها تعيش من اجل اسعاد الاخرين.... فلذلك قلما وجد شخص قريب منها ولا يكن لها الحب الكبير والاعجاب والاحترام..... كثيرات هن صديقاتها.... كثيرون هم من يدعون حبها وصداقتها.... تتعرض بشكل شبه يومي للطعن في الظهر والاستغلال ... نظراً لطيبتها اللامتناهيه وانسانيتها الغير طبيعيه.... انها بإختصار.... انسان من عصر آخر.... توفيت امها (مريم) وهي صغيرة.... والدها سلمان (57 سنه)... اعمى.... ويعيش على المساعدة الاجتماعية من قبل الدولة.... لها اخوين سلطان (17 سنة).... وطارق (16سنة).... طارق لم يكمل المدرسه ودخل في الجيش.... وهو يعيش وكأنه ليس من العائله.... فأحياناً يمر اسبوع لا يأتي للمنزل..... اما سلطان فهو في الصف الثالث ثانوي (وهو اقرب الناس الى منى)..... منى انهت دراستها في مدارس الريان ومعيذر.. حيث انهم يعيشون في معيذر الشمالي.... ولكون منى هي البكر... فقد كانت لاسرتها (بما فيهم الاب) كل شيء.... فهي الاب والام والاخ والصديق.... في عام 2002 دخلت في جامعة قطر تخصص ادارة.... وهي الآن على وشك انهاء دراستها والتخرج بتفوق..... وانا لم اذكر صديقاتها وذلك نظراً لكثرتهم.... ولكن اهم اصدقائها هو شقيقها سلطان.... وابنة خالتها البحرينيه شيخه
هذه منى...
يتبع

بدوي
25-02-2006, 02:19 AM
(....................................)
بعد ما خلصنا من التعريف بأبطال القصه..... راح نتناول قبل ان نبدأ في احداث هذه القصة.... ماسبقها من احداث مهمه في حياة شخصياتها..... وراح نبدأ بقصة احمد و سوف نتطرق لمنى في هذه القصه..... وبعد ذلك قصة صالح ونتطرق فيها لحياة صديقه جابر.... ومن ثم قصة مها وسنذكر بلاشك خالد في قصتها
يتبع

نـــور قـــطــر
25-02-2006, 04:58 AM
لا زلنا متابعين :)

و ننتظر التكملة ,,

Ahmad
25-02-2006, 01:43 PM
الله يعطيك العافية أخوي.

متابعين.

بدوي
26-02-2006, 10:59 AM
(12)
بعد ان قبلت الجامعه احمد ضمن هيئة التدريس بكلية الادارة..... بدأ احمد عمله على افضل مايكون.... وكان متحمساً ومجتهداً.... وكان يجد في عمله الراحة..... وكانت نظرته واسعه... حيث كان يهدف في عمله ان يخدم بلده وان يساهم في نمو وتطور هذا البلد الغالي بإهله.....وسرعان ما اوجد احمد لنفسه سمعة طيبه بين كل من ينتمي للجامعه من اساتذة واداريين وطلاب.....
وكان احمد يساهم في فعاليات الكلية من ندوات ومحاضرات ومهرجانات.....
احمد كانت له ايام دراسته الجامعية الكثير من العلاقات العابرة مع النساء..... ولكنه منذ تخرجه لم يعد لتلك العادة السيئة.....
في عام 2003..... كانت كلية الادارة تقيم اجتماعاً للطلاب الجدد بهدف تعريفهم بالكلية.... وكان احمد من ضمن الاساتذة المدعوين لهذا الاجتماع.... ورغم ان احمد رأى الكثير من النساء.... ومر بالكثير من التجارب..... وعنده (كما يدعي) حصانة ضد سحرهم..... الا ان كل ذلك لم يعد له وجود عندما وقعت عيناه على منى وهي تجلس في الصف الخلفي وتبتسم..... احمد شعر انه عاد الى مرحلة الطفولة.... لم يعد يشعر بوجوده.... (كان يحدث نفسه بإن يقوم اليها ويقبلها.... وثم يعتذر لها .. بإنه ظنها امه!!)......
(احمد... احمد..... وش فيك انتهى الاجتماع).... كان ذلك صوت زميله يوسف...... انتبه احمد الى ان القاعة قد خلت من الموجودين.... وقام بسرعة محاولاً اللحاق بها..... اما يوسف.... فقد اخذ ينظر لما يراه امامه بإستغراب.... (هذا احمد اللي اشوفه.... ولا واحد ثاني؟؟)
يتبع

انسانه
26-02-2006, 11:03 PM
متابعيييييييييييييييييييين بحماس

بس يا ريت اطول شوي بالجزء

يعطيك الف عافية

بدوي
28-02-2006, 04:35 PM
حياج الله اختي انسانه.... وانا ابذل جهدي... وانشاء الله تشوفون اللي يرضيكم
(13)
كان (مبارك) يتجول بسيارته في كورنيش الدوحه وكانت معه زوجته..... وكانت تبدو على وجهه ملامح الحزن والكآبه..... وكان يدور بينه وبينها هذا الحديث:
مبارك: ياجواهر واللي يرحم والديج اللي فيني كافيني.... انتي ماتشوفيني اسوي اللي اقدر عليه؟؟!!
جواهر: لو مانت اللي ضيعت السلفة بسفراتك اللي مالها داعي ماكان وصلنا لها الحال....
مبارك: ارجووووووووووووووووووووووووووج ترى كلمة زيادة والله لاوقف السيارة واقطج في البحر....
(في تلك اللحظة رن تلفون مبارك)
مبارك: مرحبا..... هلاااااااااااااااااااااااااااااااااا
المتصل:..................................
مبارك:طبعاً طبعاً..... انا اخوك طال عمرك.... وقال المثل الصديق عند الضيق
المتصل:...................................... ..... ......
مبارك: خلاص....... في الدهاليز
بعد ذلك بساعة كان مبارك يجلس في احد المقاهي (الدهاليز)..... وكان يجلس معه صديقه احمد... وكان يدور بينهم هذا الحديث....
مبارك: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه ههه
احمد (بإستغراب وغضب): وشفيك تضحك؟؟؟ فيني شيء يضحك؟؟
مبارك: لا ههههههههههه..... لا والله مافيك هههههههههههههههههههههههه..... مابي اقو هههههههههه.... آآآآآآآآآآآآآآآه يابطني باموت باموت
احمد ينظر اليه وهو يعض شفتيه من القهر: انت مايسولف معك رجال...... يلله مع السلامه
مبارك: لااااااااااااااااا اقعد اقعد...... باقولك وش اللي يضحكني....
احمد: قل ولا تكثر!!
مبارك: اول مرة اشوفك مهتم في وحده مثل كذا..... حتى مجرد انك تفكر في وحده هالشيء يموت من الضحك.... فكيف اذا انت متوقفة حياتك من شفت هالبنت....
احمد: شفت.... انا حياتي زفت.... هالبنت شفتها وخذت قلبي
مبارك: احلى ياروميو!!!
احمد: لا والله اتكلم جد... انا ماشفت مثل هالبنت في حياتي.... مب مجرد حسن وجمال.... لافي سحر مدري وشو.... والمشكلة اني ماعرف عنها اي شيء..... وبعدين انا دكتور وهي طالبة..... ومدري وش اسوي وياها... صراحة انا تجيني افكار جنونية... واعرف اني مب في الظروف المناسبة علشان اقرر شيء مهم مثل هالعلاقه اللي ماعرف عنها شيء... محتاج لوقفتك وياي
مبارك: الامر سهل... انت بس اعرف عنها معلومات.... وبعدين روح لاهلها واخطبها.... وابشر بالخير انشاء الله
احمد : الله يعين....
مبارك: زين..... وشرايك في الموضوع اللي قلت لك عنه؟؟
احمد: الكفاله..... ابشر ... هذي مافيها سؤال... بس انت كمل اجراءاتك... وانا حاضر متى ماطلبوني باجي.... بس انت كم المبلغ اللي تبي تاخذه من البنك؟
مبارك: 400 الف ريال بس!!
احمد: بس!!............. هاها ها..... زين بتروح للمباراة؟
مبارك: باروح بس ماني برايح معك.... مابيك تشمت فيني لان اعصابي ماتحمل..... وخاصة بعد الخمسه الاخيره.... وسالفة الضب.... هذي صراحة ماتترقع...... بس الفوز لنا اليوم .... بيراوونكم سيد ووليد وباقي الشله..... والوعد في الملعب
احمد: لاتنسى ان معانا كيمو وما ادراك ماكيمو.... والميدان ياحميدان.....
يتبع

بنت المري
02-03-2006, 12:25 PM
اشكرك اخو بدوي على هالقصة الاكثر من رائعة بصراحة عندك خيال واحساااااااااااس قووووووووووووووي
:good2:

بدوي
02-03-2006, 01:40 PM
اشكرج يابنت المري على كلامج الطيب.... وحياج الله
(14)
مافعله احمد بعد ذلك لم يكن ليصدقه احد ممن يعرفون احمد..... ولكن ذلك الحب ومايفعل....
احمد حاول على مدى الاشهر التالية ان يجمع اكبر قدر ممكن من المعلومات عن حبه المجهول (منى)... مستعيناً في ذلك بكل وسيلة ممكنه.... بما في ذلك سكرتارية الكلية.... واستطاع ان يعرف كل شيء عنها تقريباً..... واخذ في بعض الايام يذهب الى بيتها ليراقبها..... ويراقب ذلك المنزل الذي يحتوي ملاكه الجميل..... وعرف انها تدخل في النت .... وبالتحديد (منتدى الجامعة).... باسم (طالبة كلية ادارة)..... فسجل في ذلك المنتدى باسم (شخص)..... وحتى لاتعرف شخصيته.... فقد اوهم الاعضاء بإنه طالب في كلية القانون..... واخذ يساهم في ذلك المنتدى... وفي الوقت نفسه يحاول التقرب منها..... وبالفعل.... فقد قدم لها خدمات جليلة.... (لايستطيع الطالب العادي ان يقدمها)..... منها البحوث والنصائح واحياناً يعطيها اسئلة الامتحانات (في ليلة الامتحان) كما انه يتوسط لها عند الاساتذة الاخرين (من دون علمها).....
وبعد ذلك حاول التقرب منها.... ولكنها صدته بشدة..... فما كان منه وهو في حالة عدم الاتزان تلك الا ان قام بكتابة (قصة (http://www.qataru.com/vb/showthread.php?t=20837) حب (http://www.qataru.com/vb/showthread.php?t=20946) لم تكتمل (http://www.qataru.com/vb/showthread.php?t=21057)) ..... وهذه القصة تحتوي على رسالة من تحت الماء موجهة لها.... مالم يعرفه احمد.... ان بنات كلية الادارة فهموا تلك الرسالة وعرفوا المقصود.... مما أثر بشكل شديد على سمعة منى.... مما جعلها تتأثر نفسياً ... ولكن وقفة صديقاتها (نوال وعايده) ساهمت في تخطيها لتلك الازمه.... اما احمد.... فقد تأثر جداً بتلك الواقعه.... واخذ يلوم نفسه على تسببه بالاذى لحبيبته.... ومازاد الامر سؤاً.... ان شخصيته انكشفت.... مما اثر على سمعته وحياته المهنية... وتلقى انذاراً غير مسبب من ادارة الجامعة.... ومنع لاجل غير مسمى من دخول مبنى البنات..... ولسؤ حالته فإنه اخذ اجازه مفتوحه..... وعاش مع ألمه وحيداً..... وكانت تصل به حالته في بعض الاوقات الى الجنون المطبق.... وخاصة تلك اللحظات التي يكتب فيها رسائل اعتذار الى منى,,,, ويقوم برميها في البحر..... والاسواء انه يصدق نفسه بإنها ستقع بين يديها.... وانها ستقرأ الرسائل.... وانها ستسامحه..... ولكنه في كل مرة يكتشف انها لم تقرأها... وهذا مايزيده ألماً على ألمه....
وبعد ذلك بأشهر طويله... عاشها (احمد) في عالم آخر من الحزن والالم..... فوجيء احمد بإتصال من صديقه مبارك..... وهذا مادار بينهم:
يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة: بالظغط على كلمة (قصة) ستقرأ الجزء الاول من قصة حب لم تكتمل.... وكلمة(حب) ستقرأ الجزء الثاني.... وكلمة(لم تكتمل) الجزء الثالث

نـــور قـــطــر
02-03-2006, 02:41 PM
..

ننتظر التكملة :)

حروف
02-03-2006, 07:41 PM
هذا فعلاً اسلوب غريب جداً جداً جداً في الطرح..اللي يحير القارئ وين الواقع ووين القصة..!! واللي يعرف هالجواب بس هم اثنين أو بمعنى آخر واحد فقط..

أنا بصراحة بديت أخاف من قراءة هالقصة اللي تخلي الواحد يتشتت..ويروح باله هناك وهناك..بس يمكن أو الأكيد هذا ذكاء كاتب واحتراف ينحسب له..

بكل اختصار..راسي عورني وبإنتظار المزيد عشان أفهم..

يعطيك العافية..

بدوي
03-03-2006, 02:20 AM
حروف... والله ماكنت قاصد اعور رأس احد.... كل مافي الامر اني ابذل جهدي علشان اقدم الافضل

(15)
احمد: نعم؟؟.... من معي؟
مبارك: انا مبارك..... وشلونك عساك طيب...... بشرني عنك... وش علومك؟؟
احمد: الله يسلمك.... يلله حيه... وينك ياخوي من زمان ماشفتك..... وين هالغيبه؟؟
مبارك: تدري من وين اكلمك الحين؟؟؟
احمد: من وين؟
مبارك: انا الحين في الامارات.... خلاص صرت اماراتي الحين..... تعرف سحبوا مني الجنسية..... لسبب انا بنفسي ماعرفه.... ولو ان مالي معارف في الامارات كان رحت وطي.... بس الحمدلله انحلت المشكله..... وانا اتصلت لك ابي اسلم عليك وابي اقولك شيء...
احمد: آمر.... رقبتي سدادة....
مبارك:تسلم والله..... ومايامر عليك عدو.... تعرف السلفة اللي خذيتها من البنك.... راح تتحملها انت تلقائياً.... وانا اتصلت لك علشان اطمنك.... واقولك متى ما انصلحت احوالي راح اردها لك...
وقبل ان يرد احمد..... كان صوت التلفون على الطرف الثاني( طوط طوط طوط)..... نظر احمد الى التلفون..... وتذكر في تلك اللحظة جملة كان يرددها لاعجابه بتركيبتها البلاغيه.... ولكنه بدأ الآن يفهم ماتعنيه تماماً (المصائب لا تأتي فرادا!!)
انتظر احمد كثيراً الاتصال التالي من صديقه مبارك..... ولكن ذلك الاتصال طال انتظاره.....
وعاش احمد تحت وطئة تلك الظروف ردحاً من الزمن..... الى ان اقنعته امه بالخروج في ذلك اليوم..... عل وعسى ان تصلح الامور او تفرج...... وخرج احمد في ظهر ذلك اليوم... وكانت ملابسه خفيفه..... رغم ان الوقت هو شهر 12 .. اي فصل الشتاء.... وبعد ان تجول كثيراً.... ومن دون ان يدري انتبه الى ان الساعة تشير الى الثانية عشر منتصف الليل.... فعاد ادراجه الى البيت..... وكان يحس بالتعب الشديد.... والبرد الذي داهمه... وكأنه يعرف مايعانيه..... وانتبه احمد الى ان القمر اكتمل بدراً في كبد السماء..... ومن دون ان يقصد اخذ يردد (اتعلمين؟؟ اي حزن يبعث المطر؟؟ وكيف.... يشعر الوحيد فيه بالضياع؟؟ كأن طفلاً بات يهذي قبل ان ينام.... بأن امه التي افاق منذ عام فلم يجدها.... فلما حين لج بالسؤال... قالوا له.... بعد غدٍ تعود.... لابد ان تعود)..... وعندها قاطعه صوت صالح (وجع!! ازعجتنا الله يزعجك!!)..... لم يرد احمد.... وواصل طريقه.....
هذه الحالة هي التي كان احمد يعيشها عند بدء قصتنا......
اما منى... فأنها قد تخطت ماحصل لها.... وتابعت دراستها بتفوق.... وتابعت حياتها بشكل طبيعي.... الى ان نقلت للمستشفى بعد وصول خبر وجود شقيقها طارق في النيابة بسبب الحادث الذي سقط فيه خالد جريحاً..... حيث ان في بداية قصتنا فإن منى ترقد في المستشفى حيث تخضع للملاحظة.....
والآن مع قصة صالح..... وماحدث معه من وقائع هامة في حياته الى وقت بدء هذه القصة....
يتبع

حروف
04-03-2006, 07:37 PM
وين الجزء التالي..حنّا ننتظر

وحي القلم
04-03-2006, 10:03 PM
كنت متابعة على طول وانتظر التكملة
على احـــــــــــــر من الجمـــــــــــــــر

.

بدوي
04-03-2006, 11:18 PM
حروف.... وحي القلم.... اشكركم على المتابعة

(16)
صالح.... هذا الانسان غير طبيعي.... فهو قبل ان يتهم بالجنون.... كان في كثير من الاحيان يبدو كالمجنون.... وذلك لان افكاره قد تبدو للوهلة الاولى جنونية...... ولكنها غالباً ماتكون صائبة..... ولكنه قد يبدو لبعض الناس (الذين يتمتعون بالفراسه) انسان ذكي.... ومبدع... وذو عقلية مختلفة...... ولان وراء كل رجل عظيم امرأه.... فإن وراء كل شيء في هذه الحياة امرأه.... فقصة صالح.... وما اوصله لحالته تلك كانت كما مر معنا امرأه...... فصالح كان عام 95 في الصف الثالث ثانوي..... وكان عمره 16 سنة فقط..... وكان مع تفوقه في الدراسه يعيش حياة صاخبة..... فكان ان جرب كل شيء تقريباً في هذه الحياة الفانية.... فهو قد مارس مايقارب خمس رياضات في مختلف الاندية.... ولم يكن يستمر طويلاً في كل نادي..... وجرب التدخين والسويكه (التمباك) وتعاطى الكحول في يوم من الايام و حتى انه تعاطى الحشيشه..... كما انه قد اقام علاقه مع احداهن (في فندق في احد الدول المجاورة)..... وكان وهو في تلك السن على علاقه بما يقارب من خمس فتيات.... ولكنه لم يكن يستمر معهم طويلاً.... حيث انه لايدعي حبهم.... وهذا مايجعلهن لايثقن فيه ولايستمرن معه...... وبمثل هذا الخبرة المبكرة في الحياة..... فأنه ذهب في ذلك اليوم الى سوق العلي (وكان صالح يعرف بجرأته الشديدة)..... واثناء تسوقه لمح فتاة لايمكن ان ينظر اليها رجل ولايتسمر منبهراً بجمالها..... استخدم صالح كل مهاراته وكل خبراته في محاولة جادة لترقيمها او لاستمالتها على اقل تقدير (حتى لايخرج من المولد بلا حمص.... هكذا يفكر)......ولكنها لم تكن تنظر اليه او تعطيه ادنى فرصة ليفكر بذلك..... وبعد حوالي الساعتين من المطاردات المضنية..... وبعد ان نفذ صبرها (وكانوا عندها في محل عطورات)..... اخذ ورقة مكتوب عليها رقمه... ووضعها في شنطة يدها.... فما كان منها الا ان التفتت اليه بغضب... وقالت: ( ياخاااااااااااااااااااااااااايس... اخ تف).... وتفلت عليه...... فما كان من صالح الا ان اخذ ريقها واستدار الى البائع وقال له: (يالطيب.... ماتبيعون عطر من هالنوع!!) ..... عندها ضحكت البنت بأستحياء..... ونظرت لصالح نظرةٍ ذات مغزى..... وذهبت في حال سبيلها.... ولكنها لم تكن خالية اليدين.... فقد كان قلب صالح.... بين يديها.... وهو ينظر اليها مشدوهاً.... ولسان حاله يقول: (الله الله بالامانه!!)
يتبع

بدوي
06-03-2006, 01:47 AM
(17)
بعد مرور مايقارب الشهر على تلك الحادثة تلقى صالح حوالي ثلاث اتصالات على جهاز ندائه الآلي (البليب) .... وكان في كل مرة يقول له الطرف الآخر (وهي فتاة) انها تريد حصه.... وكان في كل مرة يخبرها بأنها غلطانه..... ولكن في المرة الثالثة تلقى اتصالاً من نفس الرقم..... وكان هذا مادار بينهم:
صالح: هلا.... من المتصل؟
البنت: مرحبا.... وين حصه؟؟
صالح: حصه مشغوله.... خير وش تبين فيها.... بإمكاني اوصل لها اللي تبين تقولينه...
البنت: وانت من؟؟
صالح: انا صالح.... مدير اعمال حصه
فقالت البنت وهي تضحك: اووووب .... حتى حصه عندها مدير اعمال!!
صالح: اي عندها مدير اعمال وشركة وتجارات.... المهم هي اصلاً موصيتني اذا اتصلتي علي اكرم وفادتج!!
البنت: والله!!.... زين منها اللي مانستني..... زين انا باتصل لها بكرة... وانت قلها ان عويش اتصلت تبيها في الموضوع اياه......
صالح: اوكوك.....
انتهى الحديث بينهم..... وكانت المتصله هي البنت اللي صار بينه وبينها موقف في سوق العلي كما مر معنا.... وهذه البنت هي عائشه .... وهي اخت احمد(الدكتور.... والذي سبق ان روينا قصته).... وكان عمرها في ذلك الوقت 20 سنة...... ولم يكن صالح يجهل هوية المتصل... فقد كان يعلم انها البنت اياها.... وفيما تلى ذلك من ايام... فقد زادت العلاقه بينهم وتطورت..... ولكن كان كلاً من الطرفين ينظر لهذه العلاقة بمنظور مختلف..... فالبنت عائشة لم تكن تنظر لهذه العلاقة كعلاقة حب.... ولكن كان في البداية هو الفضول الذي دفعها للاتصال بصالح.... وبعد ذلك وجدت فيه شيء جميل يمكن تمضيه الوقت معه... كما انها تكسب خبرة من الحياه بذلك... واكتشفت مع الوقت انها اعتادت عليه.... وصارت لاتطيق ان تمر ساعه دون ان تسمع صوته.... فكانت ترتاح له نفسياً..... واعتبرته بذلك صد