شاب حالم
03-02-2006, 09:50 PM
في خارج الزمان وبعيدآ في ولامكان كان يعيش ولا شئ , وكان يعشق كل شئ.
كان لاشيئآ جميلآ , طيب القلب , طموحآ بلاغاية, وذكي عملي موضوعي بلامادة" اطلاع موضوعي"
وكان غريب الأطوار نوعآ ما, فكان يجد في نسيان نفسه سلوانه, وفي اغرب الأحيان اطمئنانه.
وحيدآ فلايوجد هناك من له مواصفاته, أو من له مثل بعثرات مفارقاته, وكان يغبط الخربشات على الورق متمنيآ أن يكون تلك الخربشات, فهي على الأقل ذات معنى أو دلالة , أو دليل على وجود شخص أو فعل فاعل أما
( الولاشئ ) الغريق الحريق فيرى الأفق بوابة الطريق ,وكانت تراوده عدة تساؤلات منها
1.أين يفعل ماذا ؟
2.كيف يفعل ماذا ؟
3. متى يفعل ماذا ؟
4.لماذا يفعل ماذا ؟
5.لمن يفعل ماذا ؟
6.من هو حتى يفعل ماذا ؟
7. الى متى سوف يظل يفعل ماذا ؟
وكان صعب المزاج وسريع الانبلاج , فهو ليس مزيجآ بين الأشياء الممكنه والغير ممكنه( لا )! بل واقعه أمر من ذالك فهو لا شئ أي أنه: ليس شئ ممكن أو حتى شئ غير ممكن, كالصفر تمامآ الذي ليس من الاعداد الموجبة أو الأعداد السالبة فالأعداد الموجبة لها مليارات الأخوة والأخوات والاعداد السالبة لها مليارات الاخوة والاخوات الا الصفر يعيش تلك الغربة فهو القسيم في مشوار الغربات.
وصفه: يعتقد بأن لونه أزهى الألوان وشكله أحن من وارف الأفنان, يعتقد بأن الكل ينظر له بعين الأعتبار وحينما يقف أمام المرآة ينصدم بأن ليس له لون أو شكل فيسرع راكضآ يبكي كأرق المشاهد في مسلسلات الكارتون وخصوصآ البطل " دوق فليد " أو دايسكي أو صاحب مركبة جرندايزر حينما يركض ويبكي كوكب فليد , فكان ركضه مشابهآ لرقت صديقنا دايسكي ودموعه تتطاير الى الخلف , لايعلم أين يذهب أو بتساؤل أحرى" كيف يذهب أين" على عادته في التساؤل .
وفي لحضاته الوجدانية تلك, يفكر عبثآ أن ينتحر ولكنه أخذ بعد الفكرة صفعة من ذاكرتة فقد تذكر أنه حاول ذات مره فلم يجد أداة مناسبة لذلك , يتعثر ويسقط على وجهه ويبكي الى نهاية جميع القصص.
__________________________________________________ ___
شباب قسم بالله حزنت عليه كسر خاطري مسكين :cry:
كان لاشيئآ جميلآ , طيب القلب , طموحآ بلاغاية, وذكي عملي موضوعي بلامادة" اطلاع موضوعي"
وكان غريب الأطوار نوعآ ما, فكان يجد في نسيان نفسه سلوانه, وفي اغرب الأحيان اطمئنانه.
وحيدآ فلايوجد هناك من له مواصفاته, أو من له مثل بعثرات مفارقاته, وكان يغبط الخربشات على الورق متمنيآ أن يكون تلك الخربشات, فهي على الأقل ذات معنى أو دلالة , أو دليل على وجود شخص أو فعل فاعل أما
( الولاشئ ) الغريق الحريق فيرى الأفق بوابة الطريق ,وكانت تراوده عدة تساؤلات منها
1.أين يفعل ماذا ؟
2.كيف يفعل ماذا ؟
3. متى يفعل ماذا ؟
4.لماذا يفعل ماذا ؟
5.لمن يفعل ماذا ؟
6.من هو حتى يفعل ماذا ؟
7. الى متى سوف يظل يفعل ماذا ؟
وكان صعب المزاج وسريع الانبلاج , فهو ليس مزيجآ بين الأشياء الممكنه والغير ممكنه( لا )! بل واقعه أمر من ذالك فهو لا شئ أي أنه: ليس شئ ممكن أو حتى شئ غير ممكن, كالصفر تمامآ الذي ليس من الاعداد الموجبة أو الأعداد السالبة فالأعداد الموجبة لها مليارات الأخوة والأخوات والاعداد السالبة لها مليارات الاخوة والاخوات الا الصفر يعيش تلك الغربة فهو القسيم في مشوار الغربات.
وصفه: يعتقد بأن لونه أزهى الألوان وشكله أحن من وارف الأفنان, يعتقد بأن الكل ينظر له بعين الأعتبار وحينما يقف أمام المرآة ينصدم بأن ليس له لون أو شكل فيسرع راكضآ يبكي كأرق المشاهد في مسلسلات الكارتون وخصوصآ البطل " دوق فليد " أو دايسكي أو صاحب مركبة جرندايزر حينما يركض ويبكي كوكب فليد , فكان ركضه مشابهآ لرقت صديقنا دايسكي ودموعه تتطاير الى الخلف , لايعلم أين يذهب أو بتساؤل أحرى" كيف يذهب أين" على عادته في التساؤل .
وفي لحضاته الوجدانية تلك, يفكر عبثآ أن ينتحر ولكنه أخذ بعد الفكرة صفعة من ذاكرتة فقد تذكر أنه حاول ذات مره فلم يجد أداة مناسبة لذلك , يتعثر ويسقط على وجهه ويبكي الى نهاية جميع القصص.
__________________________________________________ ___
شباب قسم بالله حزنت عليه كسر خاطري مسكين :cry: