الضياااع أنا
01-02-2006, 01:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
في هذا الموضوع سأضيف كلمات من قول زميلتي غجرية بعد أخذ موافقتها..
ابتدأها بالتالي:
الحب هو ..
استغربت طلبه في قراءة الموضوع الذي كتبته من أجله عن الحب .. وقفت بكل شموخ متحدية نظرات زميلاتي المتفحصه لي .. كاتمة ضحكة كبيرة من الحرج .. الحب ؟؟ كيف سأقنعهم برايي عن الحب ؟؟ هل الأمر بهذه السهوله ..
نظرت إلى أستاذي منتظرة منه اشارة البدء .. كأني في مسرحية شكسبيريه .. ولم يخيبني فأومأ برأسه ..
طيلة عشر دقائق .. كنت أقرأ على زميلاتي رأيي في الحب واستهجاني له .. كيف كلمة مثل هذه كلمة حقيرة أدت إلى مصائب كبيرة أو مجازر ابتداء بطرواده انتهاء بقيس وليلى .. .
طوال عشر دقائق لم تعجبني نظرات زميلاتي المستهجنه لكلماتي اللاذعه عن الحب .. مستنكرة استهزائي بالشوق والعشق و الفراق .. انتهيت .. بتعقيبي بضرورة عدم جعل كلمة ككلمة الحب تتحكم بحياتنا .. تتحكم بعقولنا .. تتحكم بمصيرنا كما هو الحال الآن ..
انتهيت .. نظرت إلى وجوه زميلاتي ..لم أر شيئا يدل على اعجابهم بما قلت .. نظرت إلى أستاذي .. الذي قال بلهجة لطيفه ساخره الى حد ما ..
((ـ أين الراهبات عنك ؟؟ ) )
ضجت القاعه بالضحك .. واكتفيت بابتسامه .. فلم أرى في ماقاله مايضحك .. وكأنه شعر بذلك ..
قال بكلمات بسيطة ..دمرت كل أفكاري ومعتقداتي ..
(( اعذريني .. سأكتفي بتعقيب بسيط .. الحب ليس كلمة ..))
انتهت
*****
خدعه قديمة ..
لم ينتهي من محاولاته المستميته في اقناعي .. نظرت إليه بعيون حالمة .. يكرر كلمات الدلع . ينظر إلي بنظرات مليئه بالحب .. مسك يدي وطلب مني الذهاب معه .. والتجربه .. سحبت يدي .. أحبه .. وتمكن حبه من قلبي نظرت إليه وأنا أعرف مايحاول فعله .. لست غبيه .. لست مغفله .. لست مولودة بالأمس .. أعرف مايرمي إليه .. نظرت إليه بثقة .. وقلت بكلمات حازمة ..
ـ لن أجلبها لك حتى لاتحطمها كأخواتها ..
امتلأت عينيه بالدموع .. وبدأ بالصراخ والبكاء وتكسير الأغراض من حوله بلا هواده ..
شعرت بالحرج من نظرات البائعين في المحل .. حملته وخرجت وأنا أكتم ابتسامتي وحرجي من طفلي الصغير .. الذي اعتقد بأني سأرضخ له ليكف عن صراخه وآتي له بسيارة جديده ليحطمها كباقي ألعابه .قيدت مشاعر الامومة قليلا .. وفكرت بمنطق .. . لا أريد طفلا لايعرف قيمة مابين يديه .. حتى لايحطمني بدوري مستقبلا .. .
انتهت
*****
قلب من صخر ..
لاتزال كما هي .. بحضورها القوي وكلماتها القليلة المرعبه ..ووجهها الخالي من التعبير .. ابتسمت وقد عادت إلي كل ذكريات المدرسه .. عادت إلي الأيام القديمة والمحاولات الفاشله في تحطيم هذه المرأة .. عادت إلى ذهني السخرية الدائمة من هذه الفولاذيه ..
قبل أن أمد يدي لأصافحها .. ابتسمت هي .. وقالت وهي تمسك بذراعي لتضمني ..
ـ مريم .. المشاغبة الشقية .. عاد بك الزمن إلى هنا ؟؟
تذكرتني ؟؟ رغم تغيري ؟؟ تذكرتني رغم غيابي ست سنوات ؟؟ تذكرتني ؟؟ وكأن ملامحي نطقت بدهشتي فابتسمت قائله ..
ـ مريم .. أني لا أنسى أحدا ..
ابتسمت بدوري .. نظرت إلى المرأة الفولاذية .. رغم أني عدت لاقف بقربها كمدرسة نفسها .. لكن لايزال الخوف يسيطر علي تجاهها .. لاتزال لها رهبتها .. التي خلال الايام التالية اختفت تماما وحل محلها تقدير رائع لهذه الامرأة .. التي استمدت قوتها من مبادئها الصحيحة وحبها للنظام ..
انتهت ..
******
كالأخريات ..
وقفت كاتمة دمعة يتيمة .. ابتسمت بكبرياء .. نظرت إليها بنظرة خالية من التعبير ..
شمخت هناك .. رأيت أنانيتها على ملامح وجهها .. عرفت حينها أنها انضمت للأخريات .. لا لم تنضم .. بل كانت مثلهن .. كتمت ألمي وجرحي .. وقدرت لها صراحتها معي .. قدرت لها شجاعتها في طلبها هذا .
ودعتها .. ورحلت بلقبي الذي دمر حياتي .. وجمالي المخيف ..
لم ألتفت لها ..
تذكرت كلماتها .. واستهجانها لنبذ الأخريات لي ..
(( لايعني أنك جميله ومطلقة أنك تسعين خلف أزواجهن .. صدقيني .. أن جمالك يخيفهن ... ))
رنت كلماتها في أذني كصدى للعذاب ..
وها أنت .. تزوجتي واتبعتي مذهبهن . .وطلبت مني الابتعاد عن منزلك ..وعن حياتك ...
وها أنا .. رحلت عن آخر صديقة مقربة مني ..
لأبقى وحيدة .. أصارع أمواج الغيرة ..
انتهت
*****
أسلوب رخيص
انتقلت من مكان لآخر .. من جرح لآخر .. من حب إلى آخر ..
أصبحت خبيرا ..
ذات يوم عندما كنت أجول في أحد الأسواق رأيتها .. مع شخص آخر .. رأتني ..وبدأت تصفر وتزرق وتحمر ..
لم أدر لها بالا ..أكملت تسوقي ..
اقتربت مني بعد لحظات .. وأعطتني ورقة ..
فتحت الورقة لأرى بها كلاما مداره أن هذا شقيقها ..وأعطتني رقمها لنعيد العلاقات إلى ما كانت ..
التفت مرة أخرى إليها .. وعندما رأيت كيف يمسك يدها .. تيقنت أنها تكذب ..
نظرت إلى الورقة ..
ثم إليها وكانت تنظر إلي بتوق .
رميت بها إلى الأرض .. ودستها بحذائي الثمين .. وتمتمت بصوت مسموع ..
خدعه رخيصه ..
انتهت .
****
لم ينتبه
وهو يدور بحثا عن صيد ثمين .. من محل لآخر .. رآها ..
رأى دعوة صريحة منها في طلب الرفقة ..
رأى زينتها الصارخة .. وملابسها الضيقة ..
واشتم عطرها المركز ..
تبعها بلافكر .. وهي تتمخطر بكعبها العالي ..
لم ينتبه للناس التي يصطدم بها لشدة انبهاره ..
خرجت من السوق تبعها .. لم ينتبه لابتعاده عن موقف سيارته ..
لم ينتبه لخطواته السريعه ..
عبرت الشارع .. تبعها بلا عقل ..
لم ينتبه للاشارة التي تغيرت ..
لم ينتبه للسيارة القادمة ..
باختصار ..
لم ينتبه للموت !!
انتهت
***
سلمت يدا غجرية...
واتمنى ان تمدني بالمزيد من الكلمات لأضيفها...
في هذا الموضوع سأضيف كلمات من قول زميلتي غجرية بعد أخذ موافقتها..
ابتدأها بالتالي:
الحب هو ..
استغربت طلبه في قراءة الموضوع الذي كتبته من أجله عن الحب .. وقفت بكل شموخ متحدية نظرات زميلاتي المتفحصه لي .. كاتمة ضحكة كبيرة من الحرج .. الحب ؟؟ كيف سأقنعهم برايي عن الحب ؟؟ هل الأمر بهذه السهوله ..
نظرت إلى أستاذي منتظرة منه اشارة البدء .. كأني في مسرحية شكسبيريه .. ولم يخيبني فأومأ برأسه ..
طيلة عشر دقائق .. كنت أقرأ على زميلاتي رأيي في الحب واستهجاني له .. كيف كلمة مثل هذه كلمة حقيرة أدت إلى مصائب كبيرة أو مجازر ابتداء بطرواده انتهاء بقيس وليلى .. .
طوال عشر دقائق لم تعجبني نظرات زميلاتي المستهجنه لكلماتي اللاذعه عن الحب .. مستنكرة استهزائي بالشوق والعشق و الفراق .. انتهيت .. بتعقيبي بضرورة عدم جعل كلمة ككلمة الحب تتحكم بحياتنا .. تتحكم بعقولنا .. تتحكم بمصيرنا كما هو الحال الآن ..
انتهيت .. نظرت إلى وجوه زميلاتي ..لم أر شيئا يدل على اعجابهم بما قلت .. نظرت إلى أستاذي .. الذي قال بلهجة لطيفه ساخره الى حد ما ..
((ـ أين الراهبات عنك ؟؟ ) )
ضجت القاعه بالضحك .. واكتفيت بابتسامه .. فلم أرى في ماقاله مايضحك .. وكأنه شعر بذلك ..
قال بكلمات بسيطة ..دمرت كل أفكاري ومعتقداتي ..
(( اعذريني .. سأكتفي بتعقيب بسيط .. الحب ليس كلمة ..))
انتهت
*****
خدعه قديمة ..
لم ينتهي من محاولاته المستميته في اقناعي .. نظرت إليه بعيون حالمة .. يكرر كلمات الدلع . ينظر إلي بنظرات مليئه بالحب .. مسك يدي وطلب مني الذهاب معه .. والتجربه .. سحبت يدي .. أحبه .. وتمكن حبه من قلبي نظرت إليه وأنا أعرف مايحاول فعله .. لست غبيه .. لست مغفله .. لست مولودة بالأمس .. أعرف مايرمي إليه .. نظرت إليه بثقة .. وقلت بكلمات حازمة ..
ـ لن أجلبها لك حتى لاتحطمها كأخواتها ..
امتلأت عينيه بالدموع .. وبدأ بالصراخ والبكاء وتكسير الأغراض من حوله بلا هواده ..
شعرت بالحرج من نظرات البائعين في المحل .. حملته وخرجت وأنا أكتم ابتسامتي وحرجي من طفلي الصغير .. الذي اعتقد بأني سأرضخ له ليكف عن صراخه وآتي له بسيارة جديده ليحطمها كباقي ألعابه .قيدت مشاعر الامومة قليلا .. وفكرت بمنطق .. . لا أريد طفلا لايعرف قيمة مابين يديه .. حتى لايحطمني بدوري مستقبلا .. .
انتهت
*****
قلب من صخر ..
لاتزال كما هي .. بحضورها القوي وكلماتها القليلة المرعبه ..ووجهها الخالي من التعبير .. ابتسمت وقد عادت إلي كل ذكريات المدرسه .. عادت إلي الأيام القديمة والمحاولات الفاشله في تحطيم هذه المرأة .. عادت إلى ذهني السخرية الدائمة من هذه الفولاذيه ..
قبل أن أمد يدي لأصافحها .. ابتسمت هي .. وقالت وهي تمسك بذراعي لتضمني ..
ـ مريم .. المشاغبة الشقية .. عاد بك الزمن إلى هنا ؟؟
تذكرتني ؟؟ رغم تغيري ؟؟ تذكرتني رغم غيابي ست سنوات ؟؟ تذكرتني ؟؟ وكأن ملامحي نطقت بدهشتي فابتسمت قائله ..
ـ مريم .. أني لا أنسى أحدا ..
ابتسمت بدوري .. نظرت إلى المرأة الفولاذية .. رغم أني عدت لاقف بقربها كمدرسة نفسها .. لكن لايزال الخوف يسيطر علي تجاهها .. لاتزال لها رهبتها .. التي خلال الايام التالية اختفت تماما وحل محلها تقدير رائع لهذه الامرأة .. التي استمدت قوتها من مبادئها الصحيحة وحبها للنظام ..
انتهت ..
******
كالأخريات ..
وقفت كاتمة دمعة يتيمة .. ابتسمت بكبرياء .. نظرت إليها بنظرة خالية من التعبير ..
شمخت هناك .. رأيت أنانيتها على ملامح وجهها .. عرفت حينها أنها انضمت للأخريات .. لا لم تنضم .. بل كانت مثلهن .. كتمت ألمي وجرحي .. وقدرت لها صراحتها معي .. قدرت لها شجاعتها في طلبها هذا .
ودعتها .. ورحلت بلقبي الذي دمر حياتي .. وجمالي المخيف ..
لم ألتفت لها ..
تذكرت كلماتها .. واستهجانها لنبذ الأخريات لي ..
(( لايعني أنك جميله ومطلقة أنك تسعين خلف أزواجهن .. صدقيني .. أن جمالك يخيفهن ... ))
رنت كلماتها في أذني كصدى للعذاب ..
وها أنت .. تزوجتي واتبعتي مذهبهن . .وطلبت مني الابتعاد عن منزلك ..وعن حياتك ...
وها أنا .. رحلت عن آخر صديقة مقربة مني ..
لأبقى وحيدة .. أصارع أمواج الغيرة ..
انتهت
*****
أسلوب رخيص
انتقلت من مكان لآخر .. من جرح لآخر .. من حب إلى آخر ..
أصبحت خبيرا ..
ذات يوم عندما كنت أجول في أحد الأسواق رأيتها .. مع شخص آخر .. رأتني ..وبدأت تصفر وتزرق وتحمر ..
لم أدر لها بالا ..أكملت تسوقي ..
اقتربت مني بعد لحظات .. وأعطتني ورقة ..
فتحت الورقة لأرى بها كلاما مداره أن هذا شقيقها ..وأعطتني رقمها لنعيد العلاقات إلى ما كانت ..
التفت مرة أخرى إليها .. وعندما رأيت كيف يمسك يدها .. تيقنت أنها تكذب ..
نظرت إلى الورقة ..
ثم إليها وكانت تنظر إلي بتوق .
رميت بها إلى الأرض .. ودستها بحذائي الثمين .. وتمتمت بصوت مسموع ..
خدعه رخيصه ..
انتهت .
****
لم ينتبه
وهو يدور بحثا عن صيد ثمين .. من محل لآخر .. رآها ..
رأى دعوة صريحة منها في طلب الرفقة ..
رأى زينتها الصارخة .. وملابسها الضيقة ..
واشتم عطرها المركز ..
تبعها بلافكر .. وهي تتمخطر بكعبها العالي ..
لم ينتبه للناس التي يصطدم بها لشدة انبهاره ..
خرجت من السوق تبعها .. لم ينتبه لابتعاده عن موقف سيارته ..
لم ينتبه لخطواته السريعه ..
عبرت الشارع .. تبعها بلا عقل ..
لم ينتبه للاشارة التي تغيرت ..
لم ينتبه للسيارة القادمة ..
باختصار ..
لم ينتبه للموت !!
انتهت
***
سلمت يدا غجرية...
واتمنى ان تمدني بالمزيد من الكلمات لأضيفها...