PDA

عرض الاصدار بالكامل : حيث لا ينفـــــــــــــ الندم ـــــــــــع


انسانه
26-01-2006, 02:45 PM
بدى مرتبكا تفحص غرفته بارتباك وكأنه يبحث عن شيئا ما فقده بين زواياها ، اقترب من دولاب ملابسه فتحة على عجل رأى بصاماتها واضحة امامه .. قميصة الرياضي الازرق ورداءه الابيض كان اللون المفضل لديها عليه ، كانت تختار له عن بعد دوما مايلبسه لكن دون ان تراه !! اقفله بغضب و على عجل وكأنه يطرد الذكرى ....
رمى سلسلة مفاتيحة على المنضدة بالقرب من السرير اصطدمت بالقلم آآآآه هو ذاك القلم آخر هداياها له كانت قد ابتاعته و اختارت باتقان اللون الذي علاه كان اقرب الالوان قربا للحب بالنسبة لها كان نقاء الابيض اصدق تعبير ، تركته لدى احد الباعه وراسلتني بعدها لاخذه !! تبا له من قلم كيف استدرجني لتلك الذكريات من جديد ... نهض بيأس زألم دفع جسده دفعا على السرير ليرغمه على النوم ... تعالت الاغطية من حوله من شدة الدفع وكأنها هي الاخرى ثارت عليه !! بين تلك اللحظات عاد إليه طيفها من جديد ......

نعم كانت بين يديه وكان قلبها ملكا له وحده ....... استرخى قليلا وترك لنفسه عنان الابحار ..........
كانت في الواحد والعشرين يوم ان عرفها هو وكان هو يكبرها بسبعة سنوات .. تعارفا صدفة وبسرية تامه نما بينهما ذاك الحب البرئ ، كان حبه اكبر واصدق واول سر في حياتها الصغيرة ، كانت حديثة العهد بالشبكة النتية التي لجأت اليها لتبث عبر غموضها وسريتها احاسيسها وادق تفاصبل حياتها البريئه ، كانت هادئه شفافه احاطت حضورها النتي بشبكة اسمنتيه لا يمكن لاحدهم تجاوزها دون الكثير من العناء ، اما هو فقد كان ذاك العالم الصغير بخبايا النت وتفاصيله كان لم يكن صاحب النتدى فحسب كان العضو الاكثر لباقه وذوقا واستقامة في المنتدى ، كان اضافة الى ذاك من أصدق و احذر المعجبين بكتاباتها .، لم يكن بشهادة الجميع من النوع الذي يخطأ هدفه .. رغم مزاعم حرصها الا انه تمكن ببراعة من ان يجتاز شبكتها الاسمنتيه بفن واتقان ... عرض عليها يوما ان يتحادثا عبر اداة الاتصال تلك اكثر خبثا الغير مرئية او مسموعه " الماسنجر " قبلت بتردد بعد الحاح ووعود وعهود طويلة .........

ارتبطت به حتى بات هو الجزء الاكبر والاصدق بين نبضات قلبها الصغير ... احبته بالرغم من تهديدات عقلها وتحذيراته المستديمه لها !! وظن هو ظنت هي انه احبها ، بالرغم من براعته في الربط و التحليل الا انها رفضت باصرار الخوض في السبل التالية من هاتف وموعد ولقاء ......... استمرت علاقتهما 5 سنوات ، عرفت عنه وعرف عنها ادق تفاصيل الحياة ، إلا انها رفضت ان يراها او تراه ، وفي يوم من تلك الايام حضرت على اتحياء وتردد لتنقل لها رغبة اهلها بتزويجها باحد الاشخاص الذي تقدم لخطبتها ، بعد ان يأسوا من قناعتها الشخصية بأيا من المتقدمين لها !! يومها غضب وثار واعتبرها خيانة لا تغتفر وانها طريقة لاستعجاله او حتى ارغامه على الارتباط بها !! ثم اردف لكي ان تفعلي ما ترديدين ولم ينسى ان يعقب حديثة على الرغم من انني ما زلت أحبكي !!؟؟؟

رفضت هي ذاك المتقدم باصرار ، فلا يمكنها ان ترتبط بآخر غدا دون ان تبرأ من جرح اليوم ، وخشت ان تخون من يختارها زوجة غدا كما خانت والديها بحب ذاك ا ل ح ق ي ر ، لك تركهه ولم تحاول حتى ان تكدر صفاء حياته بعد ان اختار هو الانسحاب البطئ ، لم تشأ ان تذل المزيد من كرامتها العزيزة لمن تخلى عنها دون سبب !!
هو ذكذالك كان متاكدا ان كرمتها لن تسمح لها ان تستعطفه لتنال شرف الحب النبيل !!

رحل هو وظلت هي في نفس المساحة التي تركها فيها دون وداع ، رحل ولم يكلف نفسه حتى مشقة الاطمئنان على اصدق قلب واطهر حب في حياته ..........

اليوم وبعد مضي اكثر من سنه ... خرج كعادته في الصباح الباكر للعمل ازعجته الاختناقات المروريه فكر ان يستعين بصحيفة الامس الملقاه بجانبه لتمضية السويعات القادمة في فك الاختناق ........ اخذ يقلب صفحاتها بضجر حتى حمله ضجره لقراءة عمود الوفيات !!! كانت هي من بينهم !! نعم هي ساره بنت .... عن عمر يناهز السابعة والعشرين تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته !!!!!!!!!! صعق لم يعد يرى امامه سوى طيفها ولم يعد يسمع من بين ابواق السيارات سوى حديثها العذب ... تذكر انه لم يرها قط ولم يسمع يوما ما رنين صوتها ...... كان خيال !!! لكنه يسمع حديثها اليوم بوضوح يسمعها تناديه بألم " عبدالله " لم يستوعب الموقف الا بعد ان عاد للمنزل ووجدها بين زوايا غرفته ........ !!!!!!!!!!!!

عبدالله عبدالله عبدالله ........ شفيك يمه راسك يعورك !!؟؟بطنك ولا ... ليكون تهاوشت مع المدير .... كانت أم عبدالله قلقت حينما راته عائدا في وقت باكر من العنل على غير عادة ...... رفع رأسه اليها مستجيبا وعيناه مغرورقتان بالدموع .: لا لا ما فيني يمه !!!!

" والبقية تاتي بس ابي رايكم بالجزء هاي حلو ولا ابطل قصص وارجع للخواطر احسن لي :) بس بغيت اعرف رايكم اي افضل اكمل بالهجة العامية ام الفصحى " :( لا تحرموني من آرائكم الغالية علي

مع خالص حبي
انسانه

اشرووف
26-01-2006, 03:14 PM
اختى الغالية انسانة

تبين الصدق والصراحة












مو كويسة



















بالمـــــــــــــرة



















بل اقل ما يقال عنها انها رائعة
بل اكثر من ذلك


وياريت تكملى

وتكتبى الفصحى


لان هناك بعض الكلمات الخليجية التى لا اعرف معناها



واخبرك عن ســــر



اثناء قرأتى للقصة

اردت ان اصل للنهاية بسرعة
حتى اعرف اسم الكاتب

لان كلماتك ..... كلمات كاتب محترف


ويعطيكى العافية

وانتظر البقية

Ahmad
26-01-2006, 08:55 PM
كنت خايف أوصل للنهاية.

طبعاً تكملين أختي.

ممكن السرد يكون بالفصحى و الحوار بالعامية.

الله يعطيج العافية أختي.

انسانه
26-01-2006, 10:26 PM
الغالية اشروووف الروعه في حضورج حبيبتي وتسلمين على التشجيع وانشاء الله يا رب تليق القصة بمستواك الراقي وتوافق ذوقج ... انشاء الله بكتب السرد بالفصحى والحوار بالعامي مثل ما تفضل اخي العزيز احمد :) الف شكر لج حبيبتي.

اخي احمد حضورك شرف لاي كاتب مهما بلغت درجة اتقانه للرواية ... صراحة وجودك اشبع حروف انسانه بالثقة والرقي الف الف شكر لك اخي وانشاء الله السرد بالفصحى بس الله يعينكم على فصحتي تراها على قدي :(

مع خالص احترامي

انسانه

نـــور قـــطــر
27-01-2006, 05:41 AM
أختي إنسانة لا تطولين علينا في تكملة القصة :)

الله يعطيج العافية ,,

انسانه
27-01-2006, 12:34 PM
انشاء الله يا الغالية نور ....... الف شكر

انسانه
27-01-2006, 01:19 PM
لم تخطأ ابدا ام عبدالله حينما الحت على ابنها ان هناك شيئا ما يزعجه ، كانت لماحة ذكية تدرك بحس الام تفاصيل ابناءها ولم يكن عبدالله الذي تخطى الثلاثين ربيعا سوى الابن الاكبر لها والاكثر وضوحا امامها ... وادرك عبدالله بحدس الابن البار ، و بعد إلحاح الوالدة الطويل انه لن يتمكن من اخفاء سره عنها فاختار ان يفصح عن الجزء الاصلح من الحقيقة ، بمهارته المعهوده اقنعها ان حزنه ذاك كان على شقيقة صديقة ياسر فقد قرأ خبر وفاتها اليوم في الصحيفة :( واردف كانت في ريعان شبابها ، اتصور فجيعة ياسر واهله بها ، وكان صادقا حينما هز كتفه لا اغلم عند سؤال امه الحنون عن سبب الوفاة .

تقلصت مشاعر ام عبدالله وشعرت باكثر مما اجتاح ابنها من الالم والحزن عائلة صديق ابنها ياسر فهي ام وتدرك جيدا فاجعة فقدان ابن او ابنه !!! حاولت ان تكون شيئا ما طبيعية وتكتم الحسرة التي بدت واضحة في نبرات وصوتها ....
ردت مواسيه لابنها الحبيب : " ان لله وانا لله لراجعون .. ادعوا لها بني ان يرزقها الله الجنة ويغفر لها ذنوبها ، واحتسب لصديقك الصبر ولاهله السلوان ، الله يعين امها وابوها على هاي الابتلاء اكيد يعانون المر الحين ، تدري يمه قوم غسل ويهك وصل ركعتين وجابل رفيجك هو محتاج لك الحين تاخذ من الي في خاطره وتعاونه على تخطي الازمة .......

عبدالله بمرارة : انشاء الله يمه ، كان يراوده شعور ملح بتأنيب الضمير فهو يدرك جيدا انه السيئة الوحيدة في حياتها :( ، لم تكن من تلك الفتايات السطحيات ، لم تنشغل يوما ما باغنية او مغني ، ولم تشغلها المسلسات او البرامج الهابطة كانت تقريبا لا ترى التلفاز الا نادرا وعبورا ، لم تشغلها الازياء والموضات يومها ، لم اسمعها حتى تتحدث او تأبه بالغير كانت قنوعه تكره النميمة وتخشى خدش مشاعر الغير ، سريعة البكاء رقيقة ........

عبدالله انت للحين يمه !!!!؟؟؟ كان صوت والدته انتشله من الذكريات واعاده لحيث هو بعد مماتها !!!

نهض واستبدل ملابسة وقبل ان يعود الى الادراك الكامل للواقع : رأى نفسة امام منزل هو كوصفها منزل سارة ، لاحظ ازدحام السيارات امام المنزل مما أكد لها انه قد يكون منزل المتوفاه ، اوقف سيارته ووبتردد استرجل من خلف المقود متجها الى باب المنزل ، لمح بعض الصبية بالقرب من الباب ألقى التحية وردوا بتحفظ : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,
عبدالله : هاي بيت الم ر ح و مه !!! ثم استدرك على عجل انه ليس من اللائق ذكر اسمها امام العامه فقد كانت الى وقت قريب خاصته او ذاك ما ظنه .... استأنف قائلا هاي بيت ياسر بن فلان الفلاني ..!!؟؟
اجاب الصبية : ايوه هاي بيت المرحومة سارة !!

دخل عبدالله المجلس سلم فرد الجميع السلام لم يكن عدد المعزيين مربكا له كان يفكر بهويته او من بالطريقة الانسب للتعريف بنفسة ان سأله احدهم من تكون !!؟؟ كان جميع الجلوس في حالة شرود وحزن واضحين ...وجوم الجميع سهل عليه الاطاله في تفحص الحضور !!!!!

فهناك الى يمينه كان يجلس ياسر بهدوء وسكينة ،هو كما وصفته سارة تظهر على ملامحة الطيبة والتأثر ....... بجانبه فهد يكبر سارة بثلاث سنوات كان الاقرب لها شغبا وبراءة ... رأى الدموع جلية في مقلتيه رغم اجتهاده الواضح في ترويضها الا انها أبكت وتساقطت عدة مرات وهو سارح .... وبعد اكثر من مجلسين رأى احمد متكئا وكأن حمله حال بينه وبين الاستقامه ، كان يصغر سارة بسنتين فقط ، شيئا ما ارغمني على تغير مجلسي متجها لأحمد ، تذكر أحاديثها عن أحمد كان حبيبها والاقرب لها من بين جميع المقربين ... جلست بجانبه دون حتى ان يشعر بي ... ربت على كتفه بحنان وحاولت جاهدا اخفاء الحزن واستبداله بامل علي ابثه شيئا منه !!! .. استدار الي بكليته لم يستهجنني ابدا لم يتمكن ان يكبح دموعه المزيد .. تساقطت بغزارة وكأنني دعوتها بغباء ...!!

مع خالص حبي

انسانه

بــ Bio ــايو
27-01-2006, 03:02 PM
اسلوب جميل وسرد رائع
كملي اختي واحنا بانتظار التكملة
يعطيكي العافية :)
..
.
بايو

انسانه
27-01-2006, 03:23 PM
الحمدلله تغديت :) ...... اوكي ارجع واكمل لكم القصة ... بس ترى سامحوني على الفصحى الركيكة شوي يعني اغراب ونصب ورفع والازم منه ....... ")

لكم القصة ........

ومن خلال دموع احمد تذكرتها ... فانهارت آخر سبل المقاومة لدي ........ حتما ظنني احد معارف اخوته ، واعتقد ان كلا منهم ظنني صديقا للاخر ، لم يكن احدا منهم في الحالة التي تهيأ له ان يستفسر عن هوية الحضور ، عدت الى المنزل وانا محمل بالكثير من الحزن والألم والشفقة ... بعد ان قضيت يومي في منزل سارة مع اخوتها ...

لاأعلم ما الذي دفعني لذالك .. هل هو حبها القديم !! أم إستجابه عقيمة لتأنيب الضمير !! أم رغبة داخلية في التكفير عن جزء من ذنبي العظيم !! ... وأنا بين إخواتها استحضرتها مرارا !! تذكرت أحاديثها وصفها وتفاصيلها ، ... آلمني بشدة أحد الحضور حينما سأل ياسر بغلضة وكأنه يستجوبه : ألم تدعو انها كانت تستجيب للعلاج !!؟؟؟ .. أجاب ياسر بألم : هذا ما أوهمتنا به المرحومة ، لم تشأ ان نشاركها العذاب منذ البداية :( ... أردف آخر هل انتشر المرض بسرعة حتى تغلل الى المخ !؟؟؟ .....
لم أتك حديثم سرحت .............. فيها بسارة تذكرت انها دوما كما وصفها ياسر تحتفظ بالالم لنفسها وتكره إيذاء من تحب من من حولها بمشاركتها الالم ، كانت رقيقة يشفيها الخصام وتخدش مشاعرها الكلمة ، تسعدها الابتسامة ،كانت تعتبر الكلمة الطيبة جواز سفر يمنحها شرف التجول في قلوب من تحب دون عناء وبصفاء ... انتزعني ذاك الصوت الغليظ نفسه من وجومي معها ...
هو : هل علمت سندس بوفاة سارة !!!!!!!!!؟ أجاب ياسر بتحفظ : بالامس عادت من السفر ....
رد صاحب الصوت الغليظ بشئ من الشفقة : كانت سارة توءمها الروحي .. الله يعينها ويصبرها يا رب !! نعم تذكرت سندس شقيقتها الاصغر منها بسنة كانت فعلا توئمها الروحي صدق ذاك الغليظ !! كانتا معا كالطيور تحلق دوما في السرب نفسة وباتجاة واحد !! كانت احيانا تثير غيرتي من سندس فدوما هي الاغلى لديها والاقرب حتى خشيت يوما ان تكون سندس تعلم بعلاقتنا وسألتها بتحفظ فأجابت بصفاء : طبعا لا ، سندس تتشوفني اختها الاكبر والاقدر والامثل ، مستحيل أصغر صورتي جدامها باعترافي بحبك !!!
كانت جزء لا يتجزء من سارة .........

عدت للمنزل بعد ان ارهقني الكم الهائل من الآلآم التي تحملت مشقة كتمانها الى ان انفرد في الجلوس مع نفسي ... كانت محصلة اليوم زاخره بالحقائق التي كانت لي بمثابة دلائل إدانه لجرمي مع سارة ، ،،،
إذا فقد هاجمها ذاك المرض بعد شهر واحد فقط من هجري لها ..!!!
انتشر في جسدها النحيل المرض بصورة بشعة واستقبلته هي بروح يائسة ..!!!
نعم رحيلي المفاجئ كان هو السر خلف تردي عزيمتها والقضاء على بقايا مناعتها ... الذي تحدث عنه فهد بألم !!!
كنت السبب الغير مباشر والغير مرئي خلف مصيرها البائس وفقدانها لمتعة الحياة والامل ...!!
كنت ذاك الخبيث نفسه .!! فقد تمكن هو من رئتها بالضبط كما تمكن انا من قلبها وغدرت ........!!!

مع خالص حبي

انسانه

Ahmad
27-01-2006, 04:35 PM
الله يعطيج العافية أختي.

بانتظار التكملة.

انسانه
28-01-2006, 01:42 PM
سلمين يال الغالية بايو والله يعافيج

الف شكر لك اخي احمد على المتابعة ..

انسانه
28-01-2006, 02:39 PM
لم يعد عبدالل الى سابق عهدة ابدا ... رغم جهودة ومحاولاته العديدة والفاشلة في إدعاء العودة ، لم يعد هو نفسه صاحب تلك الروح المرحة الفرحة اللامبالية المتهورة الاجتماعية المتفائلة ... لم تتغير تلك الصفات بما فيها من صالح وطالح فيه فحسب بل انه إكتسب صفات مناقضة لها !! وكأنه شخص آخر غير الذين كان !!! أصبح اكثر واقعية ويأس بات راكزا مرهقا بالمسؤولية أكثر عزله وانطوائية على نفسه ... لم تخفى تلك التحولات الجذرية عن من حوله بما فيهم اصحابة وزملاءة واخوته وحتى اخواته ...... والاهم منهم جميعا والدته !! حدس الام كان يستشعر انقلابا ما تزامن مع وفاة تلك شقيقة صديقة ، فضلت ان تتمهل وتمنحة الفرصة الكافية لاعادة حساباته !! فقد يكون تغير وقتي مؤقت سرعان ما ينقضي ليعود لها ابنها كالذي كان ... او كالعادة سيأتي يوما يصارحها بما في نفسة كما اعتاد في السابق .... لكن الامر طال ... ستة أشهر مضت وهو على الحال نفسه... قررت اخيرا وبعد تردد وطرق وسحب ان تصارحة وتستفسر من ابنها بعد ان خشت للحظات ان تفقده ..!

اتجهت حثيثة الخطى الى غرفة عبدالله : عبدالله عبدالله عبدالله ، دفعت باب الغرفة وجدته مضطجعا على سريرة بهدوء وسكينه يقرأ ، كان في الحقيقة نائم ولكنها ظنته يتصنع فاستمرت في النداء واقترب منه لتوقظة وبحنان مسحت برفق على رأس ابنها ونادته .. استيقظ وبشئ من الاستغراب : هلا يمه صباح الخير ..
ام عبدالله : صباح الخير بالليل يمه ، الشمس قربت تغيب :)
عبدالله محاولا الابتسامة وبشيء من الحرج : كنت أقرا وغفيت ..
ام عبدالله بابتسامة مكر : وحلمت بشنو يمه ؟!!!
عبدالله عبدالله بارتباك وشرود : ولا شيء يمه والله ولا شيء !! خشى ان يكون قد اخطا في منامه وذكر اي شيء يفضح سره ويثير فضول والدته .
ام عبدالله بابتسامة عريضة : يعني ما حلمت بنت حلوة :) توقظك من النوم وتقول لك روح عمتي تبك؛)
رد عبدالله دون تردد : ايوه ، ثم تدارك الموقف وبدى اكثر خبثا ؛) وعقب اي يمه صح حلمت بوحده حلووووووووه تجنن ، حتى كنا نتمشى بالسوق وكنت ابي اشتري لج عطر من جنيد قالت لي لالا لا تاخذ لامك ؛(
ام عبدالله : انا من صجي يا البايخ ، أونك انت الحين تخرعني !!! يعني اول ما بتاخذها بتخرب على امك !!؟؟ بس تدري انا ادري ان بجري اصيل مثل ابوه وما تاثر فيه مليووووووووووون حرمه ؛) ولو على العطر ؛) هي صاجه انا عندي عطورات واااايد :)
عبدالله :) بابتسامة عريضة : صراحة انتي ام عبدالله مضحية ، يعني متحمله غثاي كل هالمده علشان عقب اتركج واروح لبنت هي اصلا غريبة ؛) ........ يعني لهل درجة مليتي من وليدج البكر وعليه علي وهاي وأنا هادئ هاليومين :(
أم عبدالله بشيء من الجدية :وصلنه يمه وهاي هي المشكلة علشان جي انا يايه لك ، شفيك متغير !!؟؟
عبدالله باصطناع : يمه والله ما فيني شي ... عادي يعني هذا انا .:)
ام عبدالله باصرار : عبدالله يمه انت ولدي مب من اليوم وامس ، انت خبز إيدي وحصاد أحلى سنيني ... يعني انت من متى في اجازتك السنويه تقعد بالدوحة ؟؟!! ولا من متى تقضي الويك انت تقرا وين طلعاتك الاولية مع الشباب من سيلين للشاليهات ل ومن عزبة فلان لمجلس علان .... يمه حلو الانسان يتغير و يعيد حساباته ،لكن المشكلة انك على طول شارد والله اني اشوف الحزن بعيونك حتى ضحكت ما هي الاولية !!!......... صمتت بعد ان تغيرت ملامح وجهها ونبرات صوتها وخشت ان تفضحها الدموع وتبكي .....
عبدالله ذهل لم يتوقع ان والدته وقد تعدت الخمسين بكل تلك الحنكة والذكاء وقوة الملاحظة ، كان حديثها لبقا منظم وكأنها تخطب في مؤتمر عالمي دون ارتباك او تردد ........ لكن آآآآآآآآآآه للاسف كل ما قالته صحيحا ، بأي شيء يمكنه الاستناد لينكر حديثها او حتى ليتمكن من الرد عليها ولو بجزء بسيط من لباقتها وفنها الراقي ....
طال صمته ........ فاردفت ام عبدالله بصوت اكثر انكسارا : يمه حبيبي انا أمك وانت وليدي الغالي بخيرك وشرك !!مب غلط يمه انك تغير حياتك او حتى تمل منها بس بالنسبة لنا كلنا سعادتك وراحة بالك هي الاهم ........ يمه كل الي في البيت ملاحظين شرودك اخوانك يوسف وعيسى قالولي انهم حاولوا يسالونك اكثر من مرة وانك تتهرب من الجواب !!! واختك امينة الاسبوع الي طاف متصلة تسأل عنك تقول ان زوجها والي في المجلس كلهم ملاحظين تغيرك ، حتى فطوم الي ما تفكر الا بنفسه امس تقولي شفيه عبدالله مريض !!!!؟؟ تصدق نوروا اختك الصغيرة امس بعد يايه تصيح تقولي يمه شوفي عبود ما يعطيني وجه ولا قام يتغشمر معاي مثل اول .... يمه .... سكتت ام عبدالله ..... لفترة حس فيها عبدالله انه لازم يتكلم يقول اي شيء فرد بمرح مصطنع وابتسامة صفراء : بل حتى نوروا الكلبة تقول عني عبوووود !!؟!؟؟
لم ترد عليه ام عبدالله باكثر من نظرة حادقة صارمة حملت له بها كل معاني الصدق والاشفاق ... ومن نفس تلك النظرة فهم هم ان لا فائدة من الاستخفاف ..11

اشرووف
28-01-2006, 03:15 PM
مشكورة يا الغالية انسانة

وفى انتظار التكملة

ولكن عندى تنويه

انا اشرووف

رياااااااااااااااااااااااااال

ولكن اختلط معكى الامر

مشكورة اختى

نـــور قـــطــر
29-01-2006, 04:23 AM
- متابعة -

بإنتظار التكملة :)

انسانه
30-01-2006, 01:20 PM
سوري اخ اشرووووووووف اسفه والله ما انتبهت .......

تسلمين يا الغالية نور وانشاء بكتب التكمله بس بعد ما اقوم من النووووووووووم ؛) وسوري على التاخير امس لان كان عندي امتحاااااااااااااااااان اليوووم ادعي لي يا الغالية ؛(

مع خالص حبي

نـــور قـــطــر
31-01-2006, 04:18 AM
الله يوفقج أختي , و بإنتظارج إن شاء الله ,,

انسانه
31-01-2006, 04:01 PM
لم يعد عبدالله الى سابق عهده ولن يعود يا الغالية " كانت العبارة الوحيدة الصادقة التي راودت عبدالله في حواره مع والدته القلقه !! لكن لم يملك هو تلك الجرأة والصراحة فتجمدت الحروف وخشى ان يفضح ( بضم الياء ) امره امام اغلى البشرية على نفسه ، خاص بعد ان رأى لمعان الدموع في مقلة ام عبدالله ... لم يحتمل فهي وليس سواها نقطة ضعفه ومصدر قوته الكامنه .... دون ان يفكر وجد نفسه يمد يديه بحنان ويصرح لامه بالجملة الوحيدة التي كان يدرك بحدس الابن انها ستزيح عنها كل الحزن والالم .......
عبدالله متكئا على ركبتيه وكفه بكف الغالية " ام عبدالله وليدج العود يبي يتزوج " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لم تكن السعادة فحسب هي الكلمة الملائمة لوصف احساس ام عبدالله المفاجئه , كان صمتها وابتسامتها ودموع الفرح كفيلة لتثبت لعبدالله انه أحسن التوقيت .... بالفعل كانت ام عبدالله بحاجة لهذا الخبر ....... طبعا تستغرق ام عبدالله الى ثواني معدودة ليكون الخبر انتشر في جميع ارجاء المنزل ... ابتداءا من ابو عبدالله الى السائق في الملحق الخارجي :)

بحجم الفرحة التي كانت تحياها ام عبدالله في البحث والتقصي عن بنت الحلال :) كانت حيرة عبدالله !!!!!!!! تساؤلات عديدة إختلجت في نفسه !!! اولها !!!!!!!!!!! ما الذي فعلته !!؟؟ لماذا تهورت بهذه السرعة !!؟؟ هل هو فعلا مستعد للحياة مع زوجة ؟؟ هل يرغب بالفعل بالاستقرار !!؟؟ وإن رغب هل سيستطيع الاستقرار ؟؟!! هل سينساها ويبدأ من جديد !!! ألم يعدها انها ستكون وحدها زوجته ان تهور وتزوج في يوم ما !!؟؟ هل أخطأ !!! ولإن أخطا كيف يمكنه تصحيح خطأه !!؟؟ ملايين الاسئلة في ذهنه تلح لكن هو لا يملك سوى جواب واحد !!!؟؟؟ " من أجل الغالية "

" عبدالله عبدالله يمه يا المعرس ، يله قوووووم لا إطوفك الصلاة :) " كانت ام عبدالله ........ عبدالله : آآآآآآآه راسي
ام عبدالله : شفيك يمه سلامتك !!؟؟
عبدالله بابتسامه : لا يمه ما فيني شيء بس صداع وحاس جسمي مكسر ، يمكن لاني نمت على الكنبه ...
ام عبدالله : يله يمه صل وتعال المجلس ابوك واخواتك يبون يقعدون معاك :) علشان نسمع مواصفات عروس المستقبل :)
عبدالله :ما شاء الله عليج لحقتي علني الخبر يمه ...
ام عبدالله : اي حتى افتح الجزيرة بتلاقي الخبر يذاع ؛) ........

عبدالله محاولا قد استطاعته التحكم بمشاعره والظهور بصورة الشاب السعيد لاستقبال مشروع الزواج...... شوي إلا يوسف وعيسى جدامه على الدرج " ها بو عبيد يقولون نويت تودع العزوبية " رد عيسى " اخيرااااا قررت تتزوج وتفتح لنا الباب ، يا اخي ما كان محتاج كل هالشهور علشان تفكر !!!!! يعني هو صج اقدام على الانتحار ؛) بس بعد شر لا بد منه " رد عبدالله بابتسامة عريضة " عيل شر لا بد منه والله واستويت مثقف يا عيسو ؛) " وتوجه الجميع للمجلس حيث ابو عبدالله وام عبدالله وفاطمة وامينه خوات عبدالله ....
كان الجميع بانتظاره بما فيهم نوره للبحث الجاد عن زوجة للاخ الاكبر عبدالله طبقا للمواصفات طبعا ؛) ...... بدا الاجتماع ابو عبدالله بابتسامة عريضة ونبره لم يتمكن من تصنع الجديه : يبه عبدالله امك قالت لي انك نويت انشاء الله تتزوج ، وانا كلمت خواتك البنات علشان ايون وتقول لهم مواصفات البنت الي تبغيه علشان يدورون لك اياها ، هم ابخص مني انا وامك بهالامور :) ثم استدرك بو عبدالله وغير سير الحديث بسؤاله المتقن " ولا انت حاط وحده ببالك " رد عبدالله دون تردد ...: طبعا لا يبه انا ما حاط حد ببالي ولا عندي مواصفات معينه ؛) بس اهم شيء تكون بنت ناس وترضي الوالدة "
لم تتحمل فاطمة وامينة الصمت اكثر وبدأتا معا في تقديم لستات طويلة بالفتيات اللاتي يعرفنهن وبالمواصفات ...... احتار عبدالله ولوهلة تذكر سارة فاستدار الى والدته : " يمه تعرفين رفيجي الي توفت اخته من سنة !!؟؟ " ام عبدالله " أي ياسر شبلاه ، وبذكاء استدركت عنده اخت " ابتسم عبدالله : " واشار بالايجاب " اردفت الوالدة " انت تعرفه يمه " رد عبدالله بارتباك " يمه شفيج انا من وين اعرفها " الام " لا يمه قصدي شايفها يعني " عبدالله دون تردد " لا " زين يمه قول لي عن اسمها وعيلتها ونسأل عنها وانشاء الله الي فيه الخير يسويه ربك .

Ahmad
31-01-2006, 06:07 PM
مرت سنة؟!

الله يعطيج العافية أختي.

بانتظار التكملة بشوق.

نـــور قـــطــر
31-01-2006, 07:26 PM
^_^ إندمجت مع الأحداث ,,

أختي إنسانة لا تبطين علينا ,,

انسانه
31-01-2006, 08:43 PM
؛) قصدي بعد ست شهوووور يعني خطأ مطبعي مقصود علشان اقيس درجة انتباهكم ........... ؛) ترقيعه بس ترى تاثير الامتحان :) شكرا اخ احمد على المتابعة انشاء الله تعجبك النهاية

الف شكر يا الغالية نور انشاء الله بحاول اخلصها قبل يوم الاثنين وقت امتحاني الياي :) هم ادعي لي

مع خالص حبي

Ahmad
31-01-2006, 10:12 PM
اعذريني أختي، فأنا استمتع بقراءة القصة بدقة و أكثر من مرة،

و لي من الملاحظات و الانفعالات الكثير، لكني سأتركها للنهاية.

نسأل الله لكِ التوفيق في امتحاناتكِ.

انسانه
01-02-2006, 10:33 AM
اعذريني أختي، فأنا استمتع بقراءة القصة بدقة و أكثر من مرة،>>>>>>> بالعكس مسموح واشكرك عن جد على التواصل الطيب :)

و لي من الملاحظات و الانفعالات الكثير، لكني سأتركها للنهاية.... ارجوك لا تحرم قلمي المتواضع من ملاحظاتك الثريه وافكارك الرائعه دوما ... بانتظار نقدك ؛)

نسأل الله لكِ التوفيق في امتحاناتكِ. ....... وياك انشاء الله والجميع

مع خالص احترامي

انسانه
01-02-2006, 11:35 AM
اخيرا وبعد مضي 30 يوم من البحث والتعارف واستدال....... تمت الموافقه !!!
على خلاف ما توقع عبدالله بات الموضوع اكثر جدية ومسؤولية امام الجميع .... لكن انتهى الامر تم عقد القرآن واليوم سيجلس عبدالله كزوج مع زوجته سندس شقيقة سارة الجلسة الاولى ، في ما عدى تلك النظرة الشرعية التي مضى عليها 20 يوم ولم يتحدث احدهم للاخر يومها من الاحراج ...... كان عبدالله مرتبكا ، لم تكن عادته فهو شاب جرئ , لم يجرب ابدا اضطراب والخوف قبل مقابلة أي شخص حتى الوزير ..!!!؟؟ ارتدى ابرز واغلى واجمل ما يملك , واستعد وجهز اجوبه مسبقة لحوارات وهمية استعد لها مسبقا .... وها هو جالس بانتظار دخولها دخلت سندس مع احد اخوتها الشباب لرفع الحرج تبادل واخيها محمد اطراف الحديث ثم استأذن محمد ليترك لهم مجال التحوار والتعارف ... ساد السمت لبرهه اختلسها عبدالله بالتدقيق في محاسن زوجة المستقبل لاول مرة دون رقيب ... كانت جميلة بل رائعة الجمال , هادئه فاتنه لم يرى بحسنها من قبل على شاشات التلفاز :) طال صمته وازداد حرجها , لم كن ابدا ترى ولم تجرأ على تحول نظرها عن الفراغ ....... شعر هو بمقدار الحرج الذي تسبب به من دون قصد , وبهدوء مصطنع وابتسامة رضا وجهها اليها الحديث : شلونج !!؟؟ لم تجب ارتسمت على شفتيه ابتسامه غير مقصوده واستمر : مبروك ، والله اني محظوظ .. وهي لا زالت لا تحسن الاجابة ... ضحك ... فيج شيء ، وبجديه واستغراب سألها : وينه !؟؟
وبنفس الحيره استدارت اليه سندس : من !!؟؟ رد على عجل : لا خلاص الحمدلله ؛) ردت من محمد اخوي !! رد بخبث لا لسانج :) خفت يكونون خدعوني !!! .... كانت اولى محاولاته الخبيثة في استدراجها لتبادل اطراف الحوار :) ............

مرت الايام تبعتها الشهور سريعة .... اعتاد عبدالله على سندس وبدأت تحتل برحابة الجزء الاكبر من نفسه واهتمامه وقلبه ... وبدأ حبه يغزو قلب ملاكه الطاهر سندس ، لم تعد سارة سوى تلك الذكرى القديمة التي اختار عبدالله ان يركنها في احد زواياه المعتمه ، محاولا باتقان عدم استحضارها حتى في تلك اللحظات الطويله التي تستدعيها سندس لتروي لحبيبها عبدالله عن حبها الاصدق والاخلص لشقيقتها الراحله ... كان وفاة سارة هو الموقف الاكثر تأثرا وحزنا بحياة سندس و الذي لم يتمكن عبدالله رغم اجتهاده ان ينتزع شيئا من مرارته من نفس معشوقته او حتى ان يخفف عليها داء فراقها ، كانت سارة رغم رحيلها السبب الاول لعناء عبدالله بحزن سندس...


حدد يوم الزفاف ، وكان عبدالله قد قرر مفاجئت سندس بشهر عسل خيالي يقضيانه معا بين احضان الطبيعة ،،،، وبالفعل في اليوم الثاني سافرا يدا بيد الى ماليزيا :) ....... قضيا معا احلى واغلى لحظات العمر .. تمكن ببراعة من انتزاعها من آلامها وغرسها في عالمه ..... مضى شهر من الزمان سريعا فعادة اللحظات السعيدة سريعة ... عادا من السفر بعد ان تغلغل حب كل منهما بالآخر ، بات كل منهما يرى في الآخر نصفه الاقيم والاكمل !!! عادا ليسكنا معا تحت سقف واحد بمنزل والد عبدالله ، ... كانت سندس هادئه رقيقة شفافه في تعاملها مع الجميع ... تمكنت بسهوله وخفه من التربع على عرش القمة في قلبي ام وابو عبدالله وكذالك اخوته وحتى اخواته ، لم يكن بها سوى عيب او سيئه واحده لاحظها عبدالله مع العشرة فقد كانت رغم صفاء قلبها وعطاءها الغير محدود الا انها لا تنسى من الاخطاء سوى الطفيف العابر أما تلك التي تأثر بكيانها وتهزه ، فهي لا تغفر لصاحبه ابدا !!! لم يكن بالنسبة لزوج مخلص محب ذاك سوى عيب يمكن بسهوله التغاضي عنه :)

بعد اكثر من شهر بدأت اعراض الحمل تظهر جليه على سندس غثيان ، دوار ، ترجيع وارهاق دائم ... الخ ، مع كل شهر تتجاوزه سندس في الحمل تزداد جمالا ورقه :) ...... اقترب موعد الةلادة وباحد الايام سألت سندس زوجها عن ما يتمناه من جنس المولود !!؟؟ عبدالله بصدق ويده بيدها : والله حبي ما يهم ولد ولا بنت ، اهم شيء يطلع يشبهج :)
سندس بدلال : عن العياره انا من صجي ، اصلا كل الرجاجيل يحبون البكر ولد ؛)
عبدالله بخبث : من قال عيل انا احب البنات الحلوين اكثر والدليل اني تزوجتج ؛)
سندس : لا ذبحني الدليل :) ازين اوكي لو بنت شبتسميها !!؟؟
عبدالله دون تردد وبجدية : سندس 2 .
سندس : ههههه لا من صجي .
عبدالله : والله من صجي ، ثم اردف بشك : حبي انتي من صدقج ما سالتيهم في موعد التلفزيون ولد ولا بنت !!؟؟
سندس : لا ، ابيها تكون للجميع سبرايز ؛) حتى لي .
عبدالله : اوكي وعلشان انا اسويلج سبرايز ، بسميها بدون اسم ؛)
سندس : عن الدلع ، انا من صجي شنسميها لو بنت !!؟؟
عبدالله : حبيبتي لو علي انا اسميها سندس ، لكن انتي لو بخاطرج اسم ثاني قوليه ؟؟!
سندس بجديه : ساره !!!!!!!!!!!1
عبدالله محاولا اخفاء اضطرابه : على المرحومه .
سندس بشيء من الحزن : ايوه ، اتمنى ارجع سارة بيت ابوي ، مرة ثانية ... بألم اكملت ... حتى لو بالاسم .
عبدالله متاثرا : اوكي حبيبتي انسميها ساره ، ثم سألها بذكاء ومرح مصطنع لتغير الجو ولو كان ولد شبتسمينه !!؟؟
سندس : كيفك حبيبي الي تبيه ؛)
عبدالله : شرايج بفيصل !!؟؟ سندس : حلو :) يا بو فيصل ؛)
عبدالله : طالع على امه يا ام فيصل ؛)

ولدت سندس بمولوده سميت ساره ....... فرح بها الجميع فهي الحفيدة الاولى للعائلتين :)
......................

Ahmad
01-02-2006, 02:15 PM
خاين، ما توقعتها منه. !!

بانتظار التكملة.

انسانه
01-02-2006, 04:45 PM
لا عليك اخي احمد ... توقع في هذه الايام دوما ماكنت لا تتوقع ...... الدنيا جي ؛( للاسف

انسانه
01-02-2006, 05:05 PM
" بعد ميلاد سارة لم تعد سندس ابدا كالتي كانت " بهذه العبارة ابتدأ عبدالله بأسى شكواه لياسر شقيق سارة ، وبانكسار اتم حديثة " انت تدري ان مر على ولادتها شهر وشوي وهي للحين ترفض ترجع بيت بيتي وتتحجج انها للحين تعبانه ومحتاجة لعمتي ( ام ساره ) تساعدها .... ياسر بعد ان صمت لفترة يفكر بهدوء : عبدالله انت حاولت تكلمها تصارحها يعني ؟؟
رد عبدالله يدافع : ياسر انت شفتها لما يبت لها هدية الولادة شلون شافت الطقم بدون مبلاة وقالت مب شين ، سندس عمرها ما كانت جي !!! وانا حاولت اكثر من مره اكلمها بهدوء وتفهم لكنها ما تعطيني فرصة ,,, يا تسوي نفسها مشغوله بسارة او تضيع السالفة واذا كلمتني ترد علي بدون نفس وبثقاله ؟؟!!
ياسر بحيرة : والله عبدالله انا ما عارف شاقولك !!! بس وسكت ...
عبدالله : ياسر انت والله مثل اخوي وانت وربي اول واحد افتح معاه الموضوع ، حتى الوالدة حاولت ما ابين لها شيء ، هي قالت لك شيء او انت سمعت شيء من الاهل ما تبي تقولة لي !!؟؟؟
ياسر : لالا والله بو عبيد وانت بعد في مكان احمد و محمد وكثر بعد انت تدري انا اقعد معاك واسولف حتى اكثر منهم ، بس صج والاله انا ما اعرف شيء ... انا بس بغيت اقولك ان الوالد والوالدة ملاحظين تغير سندس عليك وبيني وبينك كلموها اكثر من مرة ... بس هي عنيدة وراسه يابس .........
عبدالله : هي شنو قالت لهم ؟؟!!؟
ياسر : عبدالله انا اقول الاحسن انك تقعد معاها قعده طويلة وتتصارحون ..
عبدالله : بشنو والله انا ما ادري ليش هي تسوي جي ، احنه كنا لين ليلة الولادة اكثر من سمن على عسل ...
ياسر : عيل شنو تغير ...!!! وتبي الصج هي معانا كلنا عادي تعاملنه مثل اول بس انت تعاملك جي ، حتى الوالد والوالدة ( قصده ام عبدالله ) لما زارونا ذاك الاسبوع كانت معاهم عاديه تضحك وتغشمر ...
ياسر : اوكي جرب واسئله مره ثانية بجديه اكثر !!!! عبدالله تدري اخر مره سالتها شقالت " عن السخافه ، ومره قالت صج ما عندك سالفة " ياسر انا صراحة عمره محد كلمني بهل الاسلوب المستهين وانت اكيد تعرف عدل ان ما في زوجة تكلم زوجها بهل طريقة ........
ياسر : بوسارة وسع الصدر ، وطول بالك عليها ترى سندس راكزه عدل حالها حال كل البنات .......:) انت بس فاتحها في الموضوع !!! تدري انا اليوم بقول لها اني عازمها على العشا في المطعم وانت تعال هناك اوكي !! عبدالله صار .

Ahmad
01-02-2006, 09:34 PM
!!!

الله يعطيج العافية أختي.

بانتظار التكملة، و نتمنى أن تكون الأجزاء أطول قليلاً.

][ الصمــت ][
02-02-2006, 02:16 AM
حسبي الله علي بليس ..

انا قايله مابقرا القصه الا عقب ماتكملينها بس الشيطاااااااان قص علي :chair:

والله القصــــــــــة رووعة وماعليها كلام .. واللي يعجبني في القصه ان محد يتوقع نهايتها ..

لان في قصص من البدايه تتوقعين شراح يصير :)

المهم مابي اسوولف واايد .. <= اسم الله عليج كلش ماسولفتي

وننتظـــــــــــــر الباقي عاد بسرعه بليز :)

انسانه
02-02-2006, 01:14 PM
بعد ذاك الحوار المطول مع ياسر كا لا بد لعبدالله من جلسة خاصة من النفس ، بالرغم من انه كان يشعر بشيء من الراحة لطمئنينته بان الموضوع اقترب من الانتهاء وان الحل سيكون هذا المساء سريعا ، لكن ها هو من جديد يتذكر بالحاح كلمات ياسر الغامضة عن شقيقته سندس ،،، وتحليله الغريب لشخصيتها ...... كيف وصفها بانها صورة لاصل ، ثم لماذا قصد ان يقدم تحليلة بفلسفة " ان الزوجة والزوج في بداية اي حياة زوجية يحاول كل منها الظهور بصورة مثالية ... ، وكيف ادعى ان شقيقته سندس لم ولن تكن في اعتقاده بتلك المثالية التي وصفتها انا !!! قد تكون عمدا او قصدا حاولت ان تظهر امامك بصورة غير طبيعتها .. سأمت الدور لأن لكل انسان طبيعة لا يمكنه التخلص منها بسهوله ... كيف لم يستغل عبدالله الفرصة ويسأل عن تفاصيل وصف ياسر !!!؟؟ استدرك اخيرا ياسر انه يتحدث مع زوج شقيقته :( ، ظن ان كلماته او صراحته قد تأثر سلبا على علاقتنا ، ........ معقوله اعتقد ياسر انني قد اصدق او أتأثر بكلامه ...بالعكس من وجهت نظري كانت سندس اروع بكثير من ما تظهر عليه ....
لا بد ان ياسر كان يبالغ او ان تجربته الفاشلة في الزواج ضيقت الرؤيا عليه ::فاحيانا تختلط علينا الامور وتبدو احكام أحدنا متحيزة ومتعسفه .... تأثرا بتجربة شخصية او خلفياتنا للمواضيع !!
كل ذاك لا يهم الاهم اننا سنتصارح قريبا ...:) وستعود المياه الى مجراها الطبيعي ... وقرر عبدالله ان يعتذر وان يقدم جميع التنازلات التي قد تطلبها سندس عن اي شيء بدر منه سواءا بقصد او من دون قصد ... !!َ لم يرى في تلك التنازلات ما ينقص ذاته فهو يقدمها كتذكره لإعاده اختراق قلب محبوبته ..!.!.

أتى المساء ببطئ شديد واتجه عبدالله قبل الموعد بساعة ، ليطمئن على اختيار الطاولة الابعد والاهدأ والزوايا الاكثر رومانسيه ...



" بدغده وارجع علشان اكملها لكم "انسانه

انسانه
02-02-2006, 02:18 PM
حضر المساء ...... وحان اللقاء ....... انسحب ياسر من الجلسة بذوق وفن ليوفر الخصوصية لكليهما ... على الرغم من اسياء سندس وغضبها الغير مبرر وعدم محاولتها اخفاء استياءها حتى .......

بدأ عبدالله : شلونج حبيبتي ،
سندس : بخير ..
عبدالله : اشتقت لج حبي .
سندس : شكرا .!!
عبدالله في محاوله منه لتلطيف الجو : انتي ما اشتقتي لي ، ولا ساروا خذتج مني !!
سندس : اولا اسمها سارة ، ثانيا شلون اشتاق لك وانت كل يومين ثلاث طاب علينه البيت ..
عبدالله : سندس انتي شفيج ، شبلاج ؟؟!!
سندس : ما فيني هاي انا من يومي !!!؟؟
عبدالله : بس انتي ما كنتي جي قبل ابد !!!؟؟
سندس : وصرت جي ، عندك شيء !!؟؟
عبدالله بجدية : سندس هاي مو طريقة للتفاهم !!؟؟انتي بس قولي لي انتي ليش متخذه هالموقف معاي !!؟؟ شنو سويته غلط علشان تعامليني جي !!؟؟
سندس باستهزاء : انت تغلط ، طبعا لا !! ونهضت لاستدعاء ياسر الجالس في احد زوايا المطعم يفكر !!! " ياسر ياسر تعال اسمع هالسمعه " ياسر باستغراب : شفيج سندس ليش رافعه صوتج على بالج في البيت !!!
سندس : اسمع رفيجك شنو يقول !! ياسر موجهه سؤاله لعبدالله
: شنو يقول " عبدالله ياسر انا قلت لك مادري شفيها ، هاي والله مب هي !!
سندس بستهزاء واستخفاف واضح : هاي يا اخ عبدالله بعد مشتكيني ليسور !!؟؟
ياسر بعصبية : سندس احترمي نفسج وكلمي زوجك بادب واحترام ..
عبدالله : محاولا استدراك الموقف : سندس انتي لو حاسة بشء او سامعه شيء عني قولي لي !! انا في الاول والاخير زوجج وابو بنتج !!!؟؟
سندس : ههه ضحكتني اي انا اخترت انك تكون ابو سارة ، لكن عقب اليوم انت عمرك ما بتكون زوجي .... ورغم ذهووول ياسر وعبدالله استرسلت سندس " لو عندك ذرة كرامة طلقني " !!!!!!





ياسر بانفعال نهض واقفا واقترب من سندس يهزها من كتفها بعنف متسائلا : انتي مجنونه !!!!!!! شفيج ، انتي شتقولين !! شنو صاير علشان هاي كله !! الرجال شاريج !!وانتي ......

كل ذاك وسندس تنظر لأخيها بنظرة قصور واستخفاف ولم تحرك ساكنا ... وحينما ازداد تعنيف ياسر لها وطال صمت عبدالله .. عقبت موجهه حديثها الى عبدالله "" ها شقلت ""
عبدالله صعق من هول الصدمة وصمته كان من اجل ان يستوعب الاحداث ولبدوا اكثر تجلدا وثباتا ... محاولا ان يبدو واقعيا ........
بهدوء مفتعل وبانكسار واضح " سندس ليش "
سندس : انت للحين تسال !!؟؟ والله انك جرئ ؟؟ للحين تمثل الاستهبال !! ما شبعت من التمثيل !!!
عبدالله : شنو تقصدين ، وضحي لي قصدج اكثر !!؟؟ تكلمي بوضوح ؟؟
سندس : يعني عادي عندك افضحك جدام ياسر !!
غبدالله : انا ما عندي شيء خايف منه علشان تفضحيني يا مدام !!؟؟ قولي الي عندج وبدون الغاز !!؟؟
سندس : انت على بالك انا ما اعرف شنو كان بينك وبين سارة ........ اختي ؟؟!!؟
عبدالله بانفعال صادق : الله يرحمها !!؟؟
سندس باستهزاء : انت للحين تمثل اوكي يا مثالي قول لرفيجك ليش حضرت عزا سارة !!وشلون عرفت سارة !!؟
ياسر تجمد في مكانه فذكرى سارة تعني له الكثير !! لم يعد يدرك ما يجري حوله من تفاصيل ... لم يعي الا حينما هزه عبدالله بعنف مقتربا اليه بكأس من الماء ... وبقلق ناداه ياسر ياسر انت معاي ... معليك من الخرابيط التي تقولها سندس اختك سارة الله يرحمها اشرف من هالاتهامات التي تقولها هال !!! لم يكمل .. وكانت له سندس بالمرصاد ... " الخرابيط بعينك لو انت صاج قوله الصج ؟؟!! عبدالله بنظرة مؤنبه : سندس انتي شفيج ما تشوفين حالة اخوج !!؟؟
ياسر : عبدالله قول لي كل شيء !!!

صمت عبدالله واستجمع قواه واخترق صوته المبحوح الصمت ....... وبدأ يروي حكايته مع سارة من بداية تعارفهما بالمنتدى ......الى ان تركها وقرأ خبر وفاتها بالصحيفة !!.

كان الصمت مخيما على الجميع ولم يتمكن ياسر من اخفاء ذهوله بكل ما يسمع ..!!!! انتظر عبدالله ان يرد عليه ايا منهما ياسر او سندس ... ثم استدار الى سندس وانتظر ان يسمع منها الحكم النهائي ...... خاصة بعد ان صرح لها حقيقة مشاعره الصادقة اتجاهها !! .. طال الصمت فاردف عبدالله موجها حديثه لسندس : سندس انا والله العظيم احبج ، وما فكرت ابدا بطريقة الصورة والاصل الي قاعده تتكلمين انتي عنها ، ما كانت سارة الاصل ولا انتي الصورة .. انا اصلا عمري ما شفت سارة ولا سمعت صوتها !!كانت علاقتنا عن طريق الايميلات والماسنجر وبس !!

انسانه
02-02-2006, 02:31 PM
ردت سندس بعد صمت وباصرار وبصوره استهزائية : طلقني !!!!!!!
عبدالله بعد تردد طويل .......... ارجوج سندس لا تتسرعين اخذي فرصة وفكري ... حاولي تفهمين موقفي !!
سندس : باصرار طلقني تفهم ولا لاء .......
ياسر :سندس انتي من قال لج ..!!؟؟؟
سندس بارتباك : في شنو يهمك يا اخوي العزيز ..!!
ياسر بانفعال : ردي علي عدل قبل ما اقوم اصكج كفين جداااام خلق الله !!
سندس : سارة اختك !!؟؟ كانت لآخر لحظة في حياتها تبي تظهر بصورة المثالية !!! عطتني دفتر ذكرياتها !!!! وقالت لي احرقيه !!؟؟ بس من كثر ما اصرت ان محد يقراه او يشوفه وأكدت لي ضرورة حرقة مع رميه ،، شكيت وقريته !؟!؟!؟

عبدالله : يعني اني تزوجتيني وانتي تعرفين كل شيء !؟؟!؟
سندس : طبعا ، بس صراحة ما توقعت انك بتخطبني ، فكنت ناويه انتقم منك بطريقه ثانية !!! لكن انت سهلت علي المهمه !!!
عبدالله : ليش تزوجتيني !؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سندس ببرود : لسببين ....... اول شيء علشان استرد منك سارة مثل ما انتزعتها من بينه !!!!! والثاني علشان .... تدخل ياسر بانفعال : انتي من اي جنس من البشر .......!!؟!؟!؟؟! حد يضيع عمره وبنته وحياته علشان ينتقم !!؟؟؟؟؟؟؟
سندس : تعرف شنو السبب الثاني ...... علشان تجرب الحب من طرف واحد !!!!!!!!

انتهى الحوار ..
وانتهى انتقام سندس ، التي لم تكاد تنهي شهور العده حتى تزوجت من جديد !!!؟؟ تاركه سارة في في عناية ام ياسر !!!
كان الاتفاق ان تظل سندس محتفظة بالسر الى ان يطالب عبدالله بابنته ، فما زال راضخا ستصمت هي !!؟؟
فلم ينفضح سر المرحومه ساره يوما لتعهد عبدالله الا يفضح سرها فبعد ان تخلى عنها وهي حيه لا يمكن ان يسمح لنفسه بان يخذلها وهي ميته ....
عبدالله ... كالطير المهاجر ... يبحث عن الحب الدفئ والامان .... لم يجده فالوحيده التي احبته بصدق و دون مقابل رحلت لعالم الصدق والخلود .......


انتهت

مع خالص حبي

انسانه

اتمنتى تعجبكم القصة بس للامانه انا كنت اكتبها يوم بيوم علشان جي طولت بس تراني حاضرة وجاهزة لاي نقد او ملاحظه او انتقاد من اقلامكم الواعيه .. لقلم انسانه المتواضع

اشرووف
02-02-2006, 02:40 PM
مشكــــــــــــــــــورة
انســـــــــــــــــــــــــانة

فى انتظار تكملة هذه القصة الاكثر من فاتنة

Ahmad
02-02-2006, 04:19 PM
أعجبتني النهاية لكني ما زلت تحت تأثير صدمة ما حدث.

لم أتحمل من "عبدالله" خيانة "سارة" من بداية خطبته لـ "سندس" و نسيان ذكرياته مع "سارة"،

لم أتحمل أيضاً ما فعلته "سندس" بأختها "سارة" و بزوجها "عبدالله"،

ماذا عن "سارة الصغيرة"؟ ما ذنبها؟

لماذا يجب أن يكون هناك ما يحول بيننا و بين ما يسعدنا دائماً؟


أتوقع ردودكِ و لكني أيضاً أنتظرها.

أبدعتي أختي في الحبكة و القصة.

كانت هناك بعض الأخطاء الإملائية و المطبعية الناتجة عن الكتابة اليومية بالتأكيد.

أمتعتينا و سنكون بانتظار المزيد من القصص دائماً.

انسانه
02-02-2006, 07:25 PM
غاليتي الصمت ....... تسلمين على الحضور ...

الق شكر لج على كلماتج اللطيفة ......

اخي اشروووف الف شكر لك على حضورك المتميز ,,,,,,,

انسانه
02-02-2006, 07:52 PM
[QUOTE=Ahmad]أعجبتني النهاية لكني ما زلت تحت تأثير صدمة ما حدث. ........ الحمدلله انها حازت على رضا ذوووق كذوقك الراقي :
لم أتحمل من "عبدالله" خيانة "سارة" من بداية خطبته لـ "سندس" و نسيان ذكرياته مع "سارة"، ... اخي احمد هو في الاساس لم يمنح نفسه فرصة التفكير بحقيقة مشاعره اتجاه سارة ، واختار بكامل ارادته الفراق :cry: وفضل ان يجعلها ذكرى رغم انها لم تكن بعد قد فارقت الحياة ... أؤمن اخي ان اي تجربة حب تستمد فشلها من سوء تقدير الوقت الملاءم للتتويج الحب او انهاءه !!!

لم أتحمل أيضاً ما فعلته "سندس" بأختها "سارة" و بزوجها "عبدالله"،... انا نفسي كرهت النهاية تمنيت ان اخط غير الذي خططته ... لا عن عدم اقتناع فحال المجتمعات بما تحمل من علاقات تدهور الى انه لم اعد احتمل ان اخدع نفسي بقلمي ... الاخوة باتت كسواها من العلاقات هشه ......!!

ماذا عن "سارة الصغيرة"؟ ما ذنبها؟...... هو كذنب سارة خالتها ... في افشاء سرها بعد رحيلها .. بات للصدق ضريبة ..!! قد تكون ضحية الانتقام !! لكن لا اعتقد ان عبدالله سيظلم بعد ان ظلم !!
لماذا يجب أن يكون هناك ما يحول بيننا و بين ما يسعدنا دائماً؟... هكذا هي الحياة للاسف ...... تمنياتي ان تحول حياتنا في نهاية المطاف بيننا وبين السعادة الابدية ...

أتوقع ردودكِ و لكني أيضاً أنتظرها.... :) سبق وان اعلنتها لنفسي وللجميع نقطة ضعفي قلمي ... دائما يفضح مشاعري التي اجتهد دوما لاخفاءها في الواقع .... بس عن سواكم :)

كانت هناك بعض الأخطاء الإملائية و المطبعية الناتجة عن الكتابة اليومية بالتأكيد... ادري بس والله كنت اكتب بسرعة وما ارجع اقراها ؛( علشان ضيق الوقت وما حبيت اطول القصة لاني اكره الانتظار
أمتعتينا و سنكون بانتظار المزيد من القصص دائماً..... انشاء الله بس يا رب تكون النهاية اسعد في المرات القادمة ؛)

لك مني :flower: كل التقدير والاحترام شرفتني بمتابعتك وتشجيعك المستمر ... و احترمت تحليلاتك الراقية دوما في نظري

مع خالص احترامي

مجرد انسانه

نـــور قـــطــر
03-02-2006, 06:04 AM
!!!

صدمتيني !

زواج عبد الله من سندس صدمة !

خيانة سندس لأختها سارة صدمة , مثل خيانة عبد الله لسارة !

إعتراف عبد الله بكل شي صدمة ! صح كان مرغم , لكن الأولى إنه يحافظ و " يكتم " ..

صدمة ! ترك سندس لبنتها سارة << هي و خالتها كسروا خاطري ..

نهاية ما توقعتها أبداً ,,

أختي العزيزة إنسانة ..

أبدعتي في كتابة القصة و صياغتها على الرغم من الأخطاء اللي أشار لها أخوي أحمد ,,

الله يعطيج العافية و تسلم يدج , و بإنتظار قصص جديدة :)

اشرووف
04-02-2006, 02:29 PM
اختى الغالية انســــــانة

اعطيكى نصيحة

قدمى هذه القصة الى اى جهه من الجهات المختصة

واراهنك انها ستكون رقم واحد

بل وسيصاحبها شهادة تقدير

ويمكن كمان نشوف اسمك فى التلفاز

فى مسلسل

يكتب فيه

( قصة الاديبة انسانة )

ووالله هذه ليست مجاملة

مع خالص تحياتى وتتقديرى

اخوكى اشرووف

انسانه
06-02-2006, 12:47 PM
غاليتي نووور بلادي.........

صدمتيني !
زواج عبد الله من سندس صدمة !
خيانة سندس لأختها سارة صدمة , مثل خيانة عبد الله لسارة ! ,,,,,,, الخيانة عزيزتي باتت من كثر شمولها وانتشارها هي الاقرب ، وبالنسبة لي لو وفا لها كانت صدمة إعتراف عبد الله بكل شي صدمة ! صح كان مرغم , لكن الأولى إنه يحافظ و " يكتم " ..,,, من يهجركي حية لن يخلص لكي ابدا بوفاتج ...صدمة ! ترك سندس لبنتها سارة << هي و خالتها كسروا خاطري .. ,,,,, دائما هناك في الحياه ضحايا قد تقترن او لا بالاسم نفسه
نهاية ما توقعتها أبداً ,,,,,,,,,,,,, والله ولا انا :)أختي العزيزة إنسانة ..

الف الف شكر لج حبيبتي والله لا يحرمني من هالطله

انسانه
06-02-2006, 12:53 PM
[quote=اشرووف]اختى الغالية انســــــانة

اعطيكى نصيحة

قدمى هذه القصة الى اى جهه من الجهات المختصة
واراهنك انها ستكون رقم واحد
بل وسيصاحبها شهادة تقدير
يمكن كمان نشوف اسمك فى التلفاز

يأسفني اخي ان اصارحك بسر لم يعد سرا ؛) لم اخط ابدا لاجل ان انشر قصصي !! قصتي هي ابنتي افضل دوما الاحتفاظ بها في مذكرتي الخاصة وان نشرتها فلن تكون ابدا لسواكم ... لانني بالفعل اعتبركم عائلتي الثانية :)

لكن علشان اكون واقعيه معاك هناك الكثير من الاديبات القطريات يكتبن قصص قمة في الروعة احلى واروع واكثر واقعية وتغير من قصص الكاتبة وداد عبداللطيف مثلا ، لكنهن لسن وداد ولسن انسابا لأحد يمتد اصله للتلفاز!!! هن حاولن ان ينشرن وان يصلن الاعلام ، لان قصصهن بالفعل تستحق النشر وتعكس صورة وحقيقة مجتمعنا وتناقش قضايا حية و لكن رفضن للسبب ذاك ؛( انا عن نفسي لن احوال ابدا لان بالنسبة لي انتم خير من مليوووووووون تلفزيون يقبل او يرفض ابنتي

مع خالص احترامي لك اخي الفاضل

وحي القلم
07-02-2006, 10:42 PM
اختي انسانة واصلي فيكتابة القصص ونحن في انتظار ان نقرأ بقية قصصك وكتاباتك
ومنتظرة ايضا نقدكي المميز .




.

انسانه
11-02-2006, 01:01 PM
تسلمين يا الغالية وانشاء الله بحاول ......

واهم شيء انها وصلت لذوقكم الراقي

مع خالص حبي

%نبـ،ـوعـ،ـهـ،%
11-02-2006, 01:10 PM
الله يعطيج العافيه اختي انسانه



تحياتي لكي

انسانه
13-02-2006, 11:02 AM
الله يعافيج يا الغالية

ودمتي بعافية