(عبدالله)
19-10-2005, 04:42 AM
http://www.islam-online.net/Arabic/news/2005-10/18/images/pic02.jpg
الدوحة ـ شيخة السعدي- إسلام أون لاين نت/18-10-2005
"كرنكعوه كركاعوه.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا المعمورة.. يا أمّ السلاسل والذهب يا نورة".. كلمات تغنى بها الأطفال في قطر مساء الإثنين 17-10-2005 في ليلة "الكرنكعوه" التي توافق ليلة منتصف شهر رمضان من كل عام.
وطاف الأطفال شوارع العاصمة القطرية الدوحة من بعد صلاة المغرب يطرقون أبواب الجيران في الحي، حاملين في أيديهم أكياسا فارغة من القماش وسلات ليعودوا إلى منازلهم وقد جمعوا كافة أنواع المكسرات والحلوى فيها.
وليلة "الكرنكعوه" عادة متعارف عليها في أغلب الدول الخليجية وإن اختلفت التسمية من منطقة إلى أخرى؛ ففي الإمارات يطلق عليها "حق الليلة" أو "حق الله"، وفي عمان يطلق عليها "الطَلْبة"، وهي ليلة "القرقيعان" في السعودية والكويت، أما في البحرين وقطر فتُعرف بليلة "الكرنكعوه".
الثوب الزري
ويخرج الأطفال في هذه الليلة في أبهى حللهم، يرتدون الملابس التقليدية الزاهية؛ فالفتيات يرتدين "الثوب الزري"، وهو عبارة عن ثوب زاهي اللون مطرز بخيوط ذهبية، يرتدينه فوق الملابس، ويضعن "البخنق"، وهو أيضا قطعة من القماش تغطي رؤوسهن، وتزينها خيوط ذهبية على الأطراف، وعادة يكون لونه أسود، بالإضافة إلى التقلد بالحلي التقليدية.
أما الأولاد فيرتدون عادة الأثواب الجديدة، ويضعون على رؤوسهم "القحفية"، وهي عبارة عن طاقية مطرزة يرتديها الأولاد في الخليج، وقد يرتدون كذلك "السديري" المطرز.
والمعنى اللغوي الصحيح لـ"الكرنكعوه" أو القرقيعان هو "قرة العين في هذا الشهر". فالقرة هي ابتداء الشيء، وبمرور الزمان تحورت الكلمة، وصارت تُنطق "قرقيعان".
دعاء الأطفال
ولهذه الليلة نشيد مميز يردده الأطفال، يحمل الكثير من المعاني؛ حيث يدعو الأطفال فيه لأهل البيت بأن يزيدهم الله في هذا الشهر المبارك من رزقه ويطيل عمر أبنائه، فيقولون:
كرنكعوه.. كركاعوه
عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم
يا مكة يا المعمورة.. يا أم السلاسل والذهب يا نورة
عطونا من مال الله.. يسلم لكم عبد الله
عطونا دحبة ميزان.. يسلم لكم عزيزان
يا بنية يا الحبابة.. أبوج مشرع بابه
باب الكرم ما صكه.. ولا حط له بوابة.
ولا يقتصر دور الأطفال على الطواف في الشوارع والغناء؛ بل إنهم يشاركون آباءهم في إعداد سلات وأكياس للكرنكعوه من الخامات المتوفرة لديهم في المنزل؛ وهو ما ينمي مواهبهم، ويدخل على قلوبهم البهجة، كما يعرفهم بمعنى العطاء.
ولهذه الليلة بهجتها عند الكبار أيضا؛ حيث تتزاور الأسر والجيران ويتبادلون التهاني والأكلات الشعبية، ويظل كل بيت في ترقب لحين وصول الأطفال.
سلبيات
ومنذ أكثر من 15 سنة كان الاحتفال بهذه الليلة يتسم بالبساطة والنفقات المحدودة؛ حيث كانت الأسر تكتفي بشراء المكسرات والحلويات اللازمة لتوزيعها على الأطفال، أما الآن فقد صاحبت هذه الاحتفالية بعض المظاهر السلبية؛ حيث أصبحت بعض الأسر تتنافس في كيفية عرض وتغليف الأكياس التي يحملها الأطفال، وقد يكلفهم ذلك مبلغا كثيرا من المال، كما أن بعض المتاجر التي تستعد بفترة قبل ليلة النصف من رمضان، أصبحت تعرض علبا فاخرة بمناسبة الكرنكعوه تصل سعر الواحدة منها إلى "60 ريالا".
بدعة أم احتفال شعبي؟
وأصبحت تتزامن مع أصوات "المكركعين" أصوات أخرى تستنكر هذا الاحتفال. ويدب خلاف كبير بين من يرى أن هذه الليلة مجرد احتفال شعبي يدخل البهجة على قلوب الأطفال، وفتاوى تقول بأن هذا الاحتفال بدعة.
إلا أن غالبية المشايخ نفوا ذلك، وأشاروا إلى أنها عادة خليجية جميلة تدخل السرور على الأطفال ولا تؤثر على الدين.
المصدر: موقع إسلام أون لاين (http://www.islam-online.net/Arabic/news/2005-10/18/article02.shtml)
:: عبدالله ::
http://www.qatargallery.com/vb/images/s1/happy.gif
الدوحة ـ شيخة السعدي- إسلام أون لاين نت/18-10-2005
"كرنكعوه كركاعوه.. عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم.. يا مكة يا المعمورة.. يا أمّ السلاسل والذهب يا نورة".. كلمات تغنى بها الأطفال في قطر مساء الإثنين 17-10-2005 في ليلة "الكرنكعوه" التي توافق ليلة منتصف شهر رمضان من كل عام.
وطاف الأطفال شوارع العاصمة القطرية الدوحة من بعد صلاة المغرب يطرقون أبواب الجيران في الحي، حاملين في أيديهم أكياسا فارغة من القماش وسلات ليعودوا إلى منازلهم وقد جمعوا كافة أنواع المكسرات والحلوى فيها.
وليلة "الكرنكعوه" عادة متعارف عليها في أغلب الدول الخليجية وإن اختلفت التسمية من منطقة إلى أخرى؛ ففي الإمارات يطلق عليها "حق الليلة" أو "حق الله"، وفي عمان يطلق عليها "الطَلْبة"، وهي ليلة "القرقيعان" في السعودية والكويت، أما في البحرين وقطر فتُعرف بليلة "الكرنكعوه".
الثوب الزري
ويخرج الأطفال في هذه الليلة في أبهى حللهم، يرتدون الملابس التقليدية الزاهية؛ فالفتيات يرتدين "الثوب الزري"، وهو عبارة عن ثوب زاهي اللون مطرز بخيوط ذهبية، يرتدينه فوق الملابس، ويضعن "البخنق"، وهو أيضا قطعة من القماش تغطي رؤوسهن، وتزينها خيوط ذهبية على الأطراف، وعادة يكون لونه أسود، بالإضافة إلى التقلد بالحلي التقليدية.
أما الأولاد فيرتدون عادة الأثواب الجديدة، ويضعون على رؤوسهم "القحفية"، وهي عبارة عن طاقية مطرزة يرتديها الأولاد في الخليج، وقد يرتدون كذلك "السديري" المطرز.
والمعنى اللغوي الصحيح لـ"الكرنكعوه" أو القرقيعان هو "قرة العين في هذا الشهر". فالقرة هي ابتداء الشيء، وبمرور الزمان تحورت الكلمة، وصارت تُنطق "قرقيعان".
دعاء الأطفال
ولهذه الليلة نشيد مميز يردده الأطفال، يحمل الكثير من المعاني؛ حيث يدعو الأطفال فيه لأهل البيت بأن يزيدهم الله في هذا الشهر المبارك من رزقه ويطيل عمر أبنائه، فيقولون:
كرنكعوه.. كركاعوه
عطونا الله يعطيكم.. بيت مكة يوديكم
يا مكة يا المعمورة.. يا أم السلاسل والذهب يا نورة
عطونا من مال الله.. يسلم لكم عبد الله
عطونا دحبة ميزان.. يسلم لكم عزيزان
يا بنية يا الحبابة.. أبوج مشرع بابه
باب الكرم ما صكه.. ولا حط له بوابة.
ولا يقتصر دور الأطفال على الطواف في الشوارع والغناء؛ بل إنهم يشاركون آباءهم في إعداد سلات وأكياس للكرنكعوه من الخامات المتوفرة لديهم في المنزل؛ وهو ما ينمي مواهبهم، ويدخل على قلوبهم البهجة، كما يعرفهم بمعنى العطاء.
ولهذه الليلة بهجتها عند الكبار أيضا؛ حيث تتزاور الأسر والجيران ويتبادلون التهاني والأكلات الشعبية، ويظل كل بيت في ترقب لحين وصول الأطفال.
سلبيات
ومنذ أكثر من 15 سنة كان الاحتفال بهذه الليلة يتسم بالبساطة والنفقات المحدودة؛ حيث كانت الأسر تكتفي بشراء المكسرات والحلويات اللازمة لتوزيعها على الأطفال، أما الآن فقد صاحبت هذه الاحتفالية بعض المظاهر السلبية؛ حيث أصبحت بعض الأسر تتنافس في كيفية عرض وتغليف الأكياس التي يحملها الأطفال، وقد يكلفهم ذلك مبلغا كثيرا من المال، كما أن بعض المتاجر التي تستعد بفترة قبل ليلة النصف من رمضان، أصبحت تعرض علبا فاخرة بمناسبة الكرنكعوه تصل سعر الواحدة منها إلى "60 ريالا".
بدعة أم احتفال شعبي؟
وأصبحت تتزامن مع أصوات "المكركعين" أصوات أخرى تستنكر هذا الاحتفال. ويدب خلاف كبير بين من يرى أن هذه الليلة مجرد احتفال شعبي يدخل البهجة على قلوب الأطفال، وفتاوى تقول بأن هذا الاحتفال بدعة.
إلا أن غالبية المشايخ نفوا ذلك، وأشاروا إلى أنها عادة خليجية جميلة تدخل السرور على الأطفال ولا تؤثر على الدين.
المصدر: موقع إسلام أون لاين (http://www.islam-online.net/Arabic/news/2005-10/18/article02.shtml)
:: عبدالله ::
http://www.qatargallery.com/vb/images/s1/happy.gif